ص ٩٢ · ٦٥ / ٢٨٦
الْمُعَلَّقُ ١٥٤ - مَا أَوَّلُ الْإِسْنَادِ (¬١) مِنْهُ يُطْلَقُ … وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ: «مُعَلَّقُ» ١٥٥ - وَفِي «الصَّحِيحِ» ذَا كَثِيرٌ، فَالَّذِي … أَتَى بِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ خُذِ ١٥٦ - صِحَّتَهُ عَنِ الْمُضَافِ عَنْهُ … وَغَيْرَهُ ضَعِّفْ وَلَا تُوهِنْهُ ١٥٧ - وَمَا عَزَى لِشَيْخِهِ بِـ «قَالَا» … فَفِي الْأَصَحِّ: احْكُمْ لَهُ اتِّصَالَا ١٥٨ - وَمَا لَهَا لَدَى سِوَاهُ ضَابِطُ … فَتَارَةً وَصْلٌ، وَأُخْرَى سَاقِطُ (¬٢) • • •
(¬١) في ز: «أُوِّلَ الإسنادُ»، وهو وهم. (¬٢) في حاشية ب بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه، ثمّ بلغ سماعا عليَّ، كتبه: مؤلِّفه عفا اللَّه عنه بمنِّه».