ص ٢٨٢ · ٢٥٥ / ٢٨٦
مَعْرِفَةُ مَنْ خَلَّطَ مِنَ الثِّقَاتِ ٩٤٧ - وَالْحَازِمِيْ أَلَّفَ فِيمَنْ خَلَّطَا … مِنَ الثِّقَاتِ آخِراً (¬١)، فَأَسْقِطَا ٩٤٨ - مَا حَدَّثُوا فِي الِاخْتِلَاطِ أَوْ يُشَكّْ … وَبِاعْتِبَارِ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ يُفَكّْ ٩٤٩ - كَابْنَيْ أَبِي عَرُوبَةٍ (¬٢) وَ «السَّائِبِ» (¬٣) … وَذَكَرُوا رَبِيعَةً (¬٤)؛ لَكِنْ أُبِي • • •
(¬١) وكتابه في عداد المفقود. (¬٢) هو: سَعِيد بن أبي عَرُوبةَ مِهْران اليَشْكُريُّ مولاهم، أبو النَّضر البصريُّ، ثقةٌ حافظٌ له تصانيف، كثير التَّدليس، واختلط، وكان من أثبت النَّاس في قتادة، (ت ١٥٦ هـ). تقريب التهذيب (٢٣٦٥). (¬٣) هو: عطاء بن السَّائب، أبو محمَّد، ويُقال: أبو السَّائب، الثَّقفيُّ، الكوفيُّ، صدوقٌ اختلط، (ت ١٣٦ هـ). تقريب التهذيب (٤٥٩٢). (¬٤) هو: ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن، التَّيْميُّ مولاهم، أبو عثمان المَدنيُّ، المعروف بـ: (ربيعةَ الرَّأي)، واسم أبيه: فَرُّوخ، ثقةٌ فقيهٌ مشهور، (ت ١٣٦ هـ). تقريب التهذيب (١٩١١). قال ابن الصَّلاح ﵀ في مقدمته (ص ٣٩٤): «قيل: إنه تغيَّرَ في آخر عمره، وتُرِك الاعتماد عليه لذلك». وتعقَّبه العراقيُّ في التقييد والإيضاح (ص ٤٥٥) بقوله: «وما حكاه المُصنِّف من تغيُّر ربيعةَ في آخر عمره لم أرَهُ لغيره».