ص ٢٠٧ · ١٨٠ / ٢٨٦
٦٩٩ - وَأَرْبَعٌ (¬١) تَوَالَدُوا صَحَابَهْ … حَارِثَةُ الْمَوْلَى (¬٢)، أَبُو قُحَافَهْ (¬٣) ٧٠٠ - وَمَا سِوَى الصِّدِّيقِ (¬٤) مِمَّنْ هَاجَرَا … مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا ٧٠١ - وَلَيْسَ فِي صَحَابَةٍ أَسَنُّ مِنْ … صِدِّيقِهِمْ مَعَ سُهَيْلٍ (¬٥)؛ فَاسْتَبِنْ (¬٦)
(¬١) في و: «وأربعٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وأُهملت في بقية النسخ، وموضعها الرفع على الابتداء. (¬٢) هو: حارثة بن شراحيل الكلبي، والد زيد وجَبَلة، وجدُّ أسامة بن زيد، ﵃، وقد ذُكِر أنَّ أسامةَ وُلِد له في حياة النَّبيِّ ﷺ. انظر: الإصابة (١/ ٧٠٥)، وفتح الباري (٣/ ٢٩٢)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٩٨). وقوله: «حَارِثةُ الْمَوْلَى»: أي: حارثة والد مَوْلَى رسول اللَّه ﷺ. منهج ذوي النظر (ص ٢٧٨). (¬٣) هو: أبو قحافة، عثمان بن عامر التيمي القرشي، والد أبي بكر الصديق ﵁، وجدّ عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر، وقد ولد لعبد الرحمن ابنه محمد، ولأسماء ابنها عبد اللَّه - هو ابن الزُّبَيْر - في حياة النَّبيِّ ﷺ، ﵃ أجمعين. انظر: الاستيعاب (٣/ ١٠٣٦)، والإصابة (٤/ ٣٧٤)، وتدريب الراوي (٢/ ٦٩٨). (¬٤) في ز: «التصديق»، وهو وهم. (¬٥) هو: سهيل بن عمرو القرشي العامري ﵁، خطيب قريش، وهو الَّذي صَالَح النَّبي ﷺ يوم الحديبية، توفِّي في طاعون عمواس بالشَّام سنة (١٨ هـ). انظر: الاستيعاب (٢/ ٦٦٩)، والإصابة (٣/ ١٧٧). (¬٦) قال الإتيوبي ﵀ في إسعاف ذوي الوطر (٢/ ٢١٢): «هذا الكلام فيه نظر أيضاً؛ فإنَّه يوجد في الصَّحابة مَنْ هو أكبرُ سِنّاً من الصِّدِّيق بكثير، فإنَّ العبَّاس كان أَسَنَّ من النَّبيِّ ﷺ كما ثبت ذلك في الصَّحِيح، وأبو بكر أصغرُ سِنّاً منه؛ فليُتأَمَّل».