ص ١٥٦ · ١٢٩ / ٢٨٦
٤٤٤ - بِدَارَةٍ، وَعِنْدَ عَرْضٍ تُعْجَمُ (¬١) … وَكَرِهُوا فَصْلَ مُضَافٍ يُوهِمُ (¬٢) ٤٤٥ - وَاكْتُبْ ثَنَاءَ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمَا … مَعَ الصَّلَاةِ وَالرِّضَا تَعْظِيمَا ٤٤٦ - وَلَا تَكُنْ تَرْمُزُهَا أَوْ تُفْرِدِ (¬٣) … - وَلَوْ خَلَا الْأَصْلُ - خِلَافَ أَحْمَدِ (¬٤) ٤٤٧ - ثُمَّ عَلَيْهِ - حَتْماً - الْمُقَابَلَهْ … بِأَصْلِهِ، أَوْ فَرْعِ أَصْلٍ قَابَلَهْ ٤٤٨ - وَخَيْرُهَا مَعْ شَيْخِهِ إِذْ يَسْمَعُ … وَقَالَ قَوْمٌ: مَعَ نَفْسٍ أَنْفَعُ (¬٥)
(¬١) في ج: «تعجمِ» بالكسر، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و. و «تُعْجَم»: أي: تنقط الدَّارة بعد العرض على الشَّيخ، وهي: دائرةٌ يُميز بها بين الأَثَرَيْن. منهج ذوي النظر (ص ١٧٨). (¬٢) في ج: «يوهمِ» بالكسر، والمثبت من د، هـ، و. (¬٣) في هـ: «أو تفرد» بالرَّفع والجرِّ. (¬٤) في نسخة على حاشية هـ: «أحمدُ» وقبلها كلمة غير واضحة بسبب التصوير. قال الخطيب ﵀ في الجامع لأخلاق الرَّاوي (١/ ٢٧١): «رأيتُ بخطِّ أبي عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل في عِدَّة أحاديث اسمَ النَّبيِّ ولم يكتُب الصَّلاة عليه، وبلغني أنَّه كان يصلِّي على النَّبيِّ ﷺ نُطقاً لا خطّاً، وقد خالفه غيره من الأئمَّة المُتقدِّمين في ذلك». وفي حاشية د بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه؛ ثم بلغ سماعاً عليَّ، كتبه: مؤلِّفه عفا اللَّه عنه بمنه». (¬٥) عَزَاهُ ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١٩١) إلى أبي الفضل محمد بن أحمد الجارودي الهروي.