← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٩٥٠ · ٩٣٠ / ٩٥٨

وخالد الحذاء عن أبي قلابة ـ ذكره خالد عن عمرو بن بجدان وأيوب، عن رجل ـ عن أبي ذر، أن أبا ذر أتى النبي ﷺ وقد أجنب، فدعا له النبي ﷺ بماء، فاغتسل ثم قال له: "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، وإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير" (¬١). أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن عيسى بن السكين، نا إسحاق بن زريق (¬٢)، نا إبراهيم بن خالد، نا الثوري عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة ـ وذكر خالد عن عمرو بن بجدان وذكر أيوب، عن رجل، عن أبي ذر، أن أبا ذر أتى النبي ﷺ وقد أجنب، فدعا له النبي ﷺ بماء فاستتر واغتسل، فقال له النبي ﷺ: "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير" (¬٣). وأما حديث سعيد بن بشير (¬٤) عن قتادة عن أبي قلابة عن رجاء بن عامر (¬٥): فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن يزداد (¬٦) القارئ، أنا علي بن إبراهيم

الحاشية

(¬١) رواه الإمام أحمد في المسند ٥/ ١٥٥. (¬٢) بالزاي والراء آخره قاف، كذا في تاريخ بغداد ٤/ ٢٨٠ ترجمة ابن السكين، وفي اللباب ٢/ ٢٥ - ٢٦ "الرسعني"، وتقدم ضبط هذه النسبة. (¬٣) لم أقف عليه من هذا الطريق. (¬٤) بالمعجمة والمثناة التحتية الأزدي، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة أو من واسط، ضعفه ابن مسهر، وابن نمير، وابن معين وغيرهم. التهذيب ٤/ ٨ - ١٠. (¬٥) لم أقف على ترجمته والدارقطني في السنن يقول: إنه مصحف من رجل من بني عامر. السنن ١/ ١٨٧. (¬٦) بالمثناة التحتية والزاي بعدها دالان بينهما ألف كذا في تاريخ بغداد ٤/ ٣٢١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية