2 · ص ٩٤٨ · ٩٢٨ / ٩٥٨
"الصعيد الطيب وضوء المسلم". فقال أبو زكريا: (¬١) أخطأ في عمرو بن محجن، إنما هو عمرو بن بجدان، وأما حديث خالد بن عبد الله (¬٢)، عن خالد الحذاء بمتابعة رواية عبد الرزاق عن الثوري بخلاف قول قبيصة. فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي (¬٣)، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، وأخبرناه أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار قالا: نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا عمرو ابن عون، أنا خالد، وقال أبو داود: ونا مسدد، نا خالد ـ يعني ابن عبد الله الواسطي ـ وأخبرناه أبو حازم عمر ابن أحمد بن إبراهيم العبدوي ـ بنيسابور ـ أنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر العدل، نا إبراهيم بن علي الذهلي، نا يحيى بن يحيى، أنا خالد بن عبد الله ـ واللفظ لحديث أبي داود ـ عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر قال: اجتمعت غنيمة عند رسول الله ﷺ فقال: يا أبا ذر، أبدها (¬٤)، فبدوت إلى الربذة (¬٥)، فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست (¬٦)، فأتيت النبي ﷺ، فقال: أبو ذر؟ فسكت، فقال: ثكلتك أمك، يا أبا
(¬١) لم أجد كلام ابن معين فيما طبع من كتبه. (¬٢) ابن الطحان الواسطي. (¬٣) القاسم بن جعفر بن عبد الواحد. (¬٤) أي اذهب بها إلى البادية لرعيها هناك. (¬٥) قال ياقوت: من قرى المدينة على ثلاثة أيام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة، وبهذا الموضع قبر أبي ذر الغفاري ﵁، مات بها سنة ٣٢ هـ. معجم البلدان ٣/ ٢٤. (¬٦) أي ليال أو خمس وست أيام.