← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٩٤٥ · ٩٢٥ / ٩٥٨

"يا أبا ذر، الصعيد الطيب طهور، وإن لم تجد الماء عشر سنين، فإذا وجدته فأمسسه بشرتك" (¬١). (١٤٩/ ب). وأخبرني ابن التوزي، نا محمد بن المظفر، نا ابن منيع (¬٢)، نا هارون بن عبد الله، نا أبو أحمد الزبيري (¬٣)، نا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ نحوه (¬٤)، لم يدخل بينهما أحد. وأما حديث عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء وحده عن أبي قلابة الذي سمي فيه عمرو بن بجدان: فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني وأبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام جميعاً بأصبهان، قال أحمد أنبا، وقال علي: ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، أنه أتى النبي ﷺ وقد أجنب، فدعا له النبي ﷺ بماء، فاستتر واغتسل، ثم قال رسول الله ﷺ: "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير" (¬٥).

الحاشية

(¬١) لم أجده من رواية ابن عيينة عن أيوب. (¬٢) أبو جعفر أحمد بن منيع البغوي. (¬٣) محمد بن عبد الله بن الزبير. (¬٤) لم أجده عن أبي أحمد عن سفيان بهذا الإسناد. أما رواية أبي أحمد عن سفيان التي أدخل فيها عمر بن بجدان بين أبي قلابة وأبي ذر فأخرجها أحمد في المسند ٥/ ١٨٠ ـ وفيه عامر ابن بجران، وهو مصحف، هذا وقد سبق تخريج هذه الرواية أول الترجمة. (¬٥) رواه الإمام أحمد في المسند ٥/ ١٥٥ عن عبد الرزاق به.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية