← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٩٤٢ · ٩٢٢ / ٩٥٨

وأما حديث عبد الوهاب الثقفي عن أيوب مثل ما تقدم: فأخبرناه أبو الحسن أحمد بن عبد الله الأنماطي، أنا محمد بن المظفر، أنا علي بن أحمد بن سليمان (¬١) البزاز ـ بمصر ـ نا محمد بن هشام بن أبي خيرة (¬٢)، نا عبد الوهاب، نا أيوب عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، قال: قال أبو ذر: إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله ﷺ بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فوقع في نفسي أني قد هلكت، فقعدت على بعير فدفعت إلى رسول الله ﷺ بنصف النهار وهو جالس في نفر من أصحابه، فنزلت فقلت: يا رسول الله، هلكت، قال: ما أهلكك؟ فحدثته، فضحك، ثم دعا إنساناً، فجاءت جارية سوداء بعسّ فيه ماء ما هو بملآن (¬٣)، إنه ليتخضخض، فاستترت بالبعير، وأمر رسول الله ﷺ رجلاً فسترني، فاغتسلت، ثم قال: إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء، فأمسه بشرتك" (¬٤). وأما حديث سعيد بن أبي عروبة عن أيوب بذلك: فأخبرناه محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا يحيى بن أبي طالب (¬٥).

الحاشية

(¬١) محدث مصر المعروف بعلان. تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٣٥. (¬٢) بكسر الخاء المعجمة وفتح التحتانية ـ البصري، نزيل مصر، ثقة مصنف. التقريب ٣٢٢. (¬٣) في الأصل عليه علامة التضبيب، وذلك بسبب سقوط النون منه. (¬٤) لم أجده من حديث عبد الوهاب عن أيوب. (¬٥) أبو طالب = جعفر.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية