← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٨٦٥ · ٨٤٥ / ٩٥٨

فأما حديث زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي الموافق لرواية ابن عون عنه: فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا بشر بن موسى، نا أبو نعيم (¬١)، نا (¬٢) زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: "كنت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة في سفر فقال: أمعك ماء؟ قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت ماء من الإداوة" (¬٣). فغسل يديه ووجهه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجها من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما" (¬٤).

الحاشية

(¬١) الفضل بن دكين. (¬٢) في هامش الأصل "بلغ مقابلة". (¬٣) الإداوة ـ بالكسر ـ: إناء صغير من الجلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها، وجمعها أداوي. النهاية في غريب الحديث ١/ ٣٣. (¬٤) رواه البخاري في كتاب اللباس، باب لبس جبة الصوف في الغزو عن أبي نعيم عن زكريا … به. الفتح ١٠/ ٢٦٨ ح ٥٧٩٩. ورواه أيضاً من طريق أبي نعيم عن زكريا … به أبو القاسم الطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٧١ ح ٨٦٤. ورواه مسلم ١/ ٢٣٠ ح ٧٩ من كتاب الطهارة عن ابن نمير، عن زكريا … به. ومن طريق يحيى بن سعيد عن زكريا أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٥٥.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية