← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٨٦٢ · ٨٤٢ / ٩٥٨

حنش الصنعاني، عن ابن عباس ـ قال أبو عبد الرحمن: لا أحفظ حديث بعضهم من بعض ـ قال ابن عباس: كنت ردف رسول الله ﷺ … ، فساق مثل حديث محمد بن مسلمة أو نحوه (¬١) بطوله. ٩٦ - حديث آخر: أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد بن مسلمة (¬٢) الواسطي، نا أبو جابر ـ هو محمد بن عبد الملك بن يزيد بن مسمع (¬٣)، نا ابن عون عن الشعبي (¬٤) ومحمد بن سيرين، عن عروة ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في مسير، قال: فقرع ظهري بعصا كانت معه، قال: فما أدري (¬٥) كم بلغ من (¬٦) المغيرة (¬٦) بالأرض (¬٦) قال: فأنخنا، فانطلق فتوارى عني، ثم جاء فقال: معك ماء؟ قال: ومعي سطيحة (¬٧) لي فأفرغت عليه، فغسل يديه وغسل

الحاشية

(¬١) لم أقف عليه من هذا الطريق، وتقدم تخريجه من طريق أخرى عند أحمد والترمذي. ولمزيد الفائدة في التعرف على طرقه يراجع كتاب السنة لابن أبي عاصم، تخريج الألباني، حديث رقم ٣١٦. (¬٢) سبق الكلام عليه وبيان ضعفه في الحديث قبل هذا. (¬٣) الأزدي، قال ابن أبي حاتم: بصري الأصل، مكي البلد، روى عن ابن عون وشعبة، سألت أبي عنه، فقال: أدركته، وليس بقوي. الجرح والتعديل ٨/ ٥. (¬٤) عامر بن شراحيل، وتلميذه هنا هو عبد الله بن عون بن أرطبان. (¬٥) في هامش الأصل: "قوبل فصح إن شاء الله". (¬٦) علم في هذه المواضع من الأصل بعلامة التضبيب، وكتب عليه "كذا في الأصل". (¬٧) السطيحة ـ بفتح السين المهملة بعدها طاء مهملة آخرها حاء مهملة، هي ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر، فسطح عليه، وتكون صغيرة وكبيرة، وهي من أواني المياه. الغريب لأبي عبيد ١/ ٢٤٤، والنهاية لابن الأثير ٢/ ٣٦٥.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية