← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٨٣٩ · ٨١٩ / ٩٥٨

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد، نا يحيى عن سفيان قال: حدثني منصور وسليمان عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله. قال: وحدثني واصل عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سألت أو سئل رسول الله ﷺ؛ أي الذنب عند الله أكبر؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك، قال: فنزلت هذه الآية تصديقاً لقول رسول الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ﴾ (¬١). أخبرنا أبو بكر البرقاني، أنا علي بن عمر الحافظ، نا أبو بكر النيسابوري (¬٢)، نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، نا يحيى ابن سعيد عن سفيان، قال: نا منصور وسليمان عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله. قال سفيان: وحدثني واصل عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "سألت أو سئل رسول الله ﷺ؛ أي الذنب عند الله أكبر" (¬٣)، وساق الحديث. قال علي بن عمر: قال لنا أبو بكر النيسابوري: هكذا رواه يحيى، ولم

الحاشية

(¬١) أخرجه من طريق مسدد عن يحيى ـ هو القطان ـ عن سفيان الثوري … به الإمام البخاري في تفسير سورة الفرقان ٨/ ٤٩٢ ح ٤٧٦١. وقد تقدم تخريجه قبل ذلك. (¬٢) عبد الله بن محمد بن زياد. (¬٣) رواه الدارقطني في العلل في مسند ابن مسعود ـ نسخة مصورة في مكتبة خاصة وغير مرقمة.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية