← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٨١٥ · ٧٩٦ / ٩٥٨

ابن زياد القطان، نا إسماعيل بن إسحاق، نا ابن أبي (¬١) أويس قال: حدثني ابن أبي (¬٢) الزناد عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير (¬٣)، عن جابر أن أبا حميد (¬٤) أخبره: "أن النبي ﷺ أُتِيَ بقدح من لبن ليس مخمراً (¬٥) فقال له: ألا خمرته ولو بعود تعرضه عليه، وقال: دخل النبي ﷺ يوماً نخلاً لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم، قال: فخرج النبي ﷺ فزعاً، فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر" (¬٦). قال إسماعيل بن إسحاق: هكذا نا ابن أبي أويس ـ بقصة الذين يعذبون في قبورهم موصولاً بقدح "لولا (¬٧) خمرته". وإنما روى جابر عن أبي حميد عن النبي ﷺ من هذا الحديث قصة القدح فقط، فأما بقية الحديث فإنا نراه عن جابر، عن النبي ﷺ. والأمر على ما ذكر إسماعيل القاضي، وهذان حديثان جمع موسى بن عقبة بينهما وأوردهما بإسناد واحد، وحمل إسناد الثاني منهما على الأول. وقد رواهما جميعاً عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن أبي الزبير،

الحاشية

(¬١) إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. (¬٢) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني. (¬٣) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (¬٤) هو الساعدي كما جاء مصرحاً به في روية مسلم، وكذلك نص عليه الحافظ في الفتح ١٠/ ٧٢. (¬٥) أي ليس مغطى. (¬٦) لم أقف عليه بهذا السياق. (¬٧) في هذا الموضع علامة تضبيب.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية