2 · ص ٧٥١ · ٧٣٣ / ٩٥٨
وأما حديث محمد بن سيرين عن أنس بن مالك الذي ذكر فيه الكلمات (التي) (¬١) زادها ابن عون في حديث أبي بكرة: فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال: قرأت على أبي بكر الإسماعيلي، أخبرك أبو يعلى (¬٢) والمنيعي (¬٣) قالا: حدثنا أبو خيثمة (¬٤). وأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي قالا: حدثنا إسماعيل، أنا أيوب ـ وقال أبو خيثمة عن أيوب ـ عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: "قال رسول الله ﷺ يوم النحر: من كان ذبح قبل أن يصلي فليعد، فقام رجل فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم ـ فذكر هنة (¬٥) من جيرانه، كأن رسول الله ﷺ صدقه (¬٦)، قال: وعندي جذعة (¬٧) هي أحب إليَّ من شاتي لحم قال: فرخص له فلا أدري أبلغت رخصته من سواه أم لا، ثم انكفأ رسول الله ﷺ إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها أو قال: فتجزعوها" (¬٨).
(¬١) في الأصل (الذي)، وما أثبته أنسب للسياق. (¬٢) أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. (¬٣) بفتح الميم وكسر النون وسكون الياء تحتها نقطتان وفي آخرها عين مهملة، هذه النسبة إلى منيع، وهو جد المنتسب إليه، منهم: أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي المعروف بالمنيعي، وإنما قيل له ذلك، لأنه ابن بنت منيع. اللباب ٣/ ٢٦٥. (¬٤) زهير بن حرب. (¬٥) هنة ـ مخففة ـ أي حاجة. فتح الباري ١٠/ ٢٠. (¬٦) هكذا في الأصل وفي مسند أبي يعلى، وصحيح مسلم، ومسند أحمد، أما في رواية البخاري في كتاب الأضاحي، باب من ذبح قبل الصلاة أعاد، فقال: (عَذَره). (¬٧) الجذعة من البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية. النهاية ١/ ٢٥٠. (¬٨) انظر مسند الإمام أحمد ٣/ ١١٣، ١١٧، ومسند أبي يعلى ٥/ ٢٠٩ ح ٢٨٢٦. والحديث أخرجه البخاري في أكثر من موضع مجزأً، وأكملها ما رواه في كتاب الأضاحي، باب من ذبح قبل الصلاة أعاد. الفتح ١٠/ ٢٠ ح ٥٥٦١ عن علي بن المديني، عن إسماعيل … به. ورواه مسلم ٣/ ١٥٥٤ ح ١٠ من كتاب الأضاحي عن يحيى بن أيوب، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب عن إسماعيل … به. وأخرجه أيضاً النسائي ٧/ ٢٢٣ - ٢٢٤ كتاب الأضاحي.