← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٧٣١ · ٧١٣ / ٩٥٨

الصباح، أنا الوليد (¬١)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: "شر الطعام ـ وفي حديث الحيري عن أبي هريرة أنه كان يقول: بئس الطعام طعام الوليمة ـ يدعى إليها الأغنياء ويترك المساكين، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله" (¬٢). وأما حديث سفيان بن عيينة عن الزهري مثله: فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرئ على أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف وعلي بن إسحاق النعالي ـ وأنا أسمع ـ، وقرأته أنا (١١٠/أ) على بشر بن أحمد الإسفراييني (¬٣) وعلي بن عبد الله بن إبراهيم الزبيبي حدثكم جعفر ابن محمد الفريابي، نا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد (¬٤)، نا سفيان بن عيينة قال: سألت الزهري لنفسي ـ وكان أبي موسراً ـ فقلت: يا أبا بكر، شر الطعام طعام الأغنياء، قال: ليس هكذا، أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول: "شر الطعام طعام الوليمة، يدعى الأغنياء ويترك المساكين، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله" (¬٥).

الحاشية

(¬١) ابن مسلم، أبو العباس القرشي مولاهم الدمشقي. (¬٢) ذكره الدارقطني في العلل (نسخة في مكتبة خاصة غير مرقمة) وقال: اختلف عليه فيه، فروي موقوفاً على أبي هريرة، وروي مرفوعاً. (¬٣) بكسر الألف وسكون المهملة وفتح الفاء والراء وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى إسفرايين بليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان، كذا في الأنساب ١/ ٢٢٣. (¬٤) ابن يحيى اليشكري السرخسي ـ بالسين المهملة والراء والخاء المعجمة بعدها سين مهملة. (¬٥) رواه مسلم ٢/ ١٠٥٥ ح ١٠٨ من كتاب النكاح. وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٢٤١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية