← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٦٨ · ٦٥١ / ٩٥٨

إلى ثلث الليل الأول، ويصلي صلاة الفجر فيما بين أن يبين أول الفجر إلى أن يسفر، والإسفار آخر وقتها، وكان لا يكاد يصليها كل يوم إلا بغلس" (¬١). (¬٢) ٧٣ - حديث آخر: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا دعلج بن أحمد المعدل، نا محمد بن أيوب الرازي، أنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي أبو أويس (¬٣) بن عبد الله عن جعفر بن محمد (¬٤)، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: "أقام رسول الله ﷺ تسع سنين لم يحج، ثم أذن للناس في الحج فتداك (¬٥) الناس بالمدينة ليخرجوا مع رسول الله ﷺ حتى إذا جاؤوا ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق، فأرسلت إليه تسأله عن ذلك، فقال: اغسلي واستدفري (¬٦) بثوب ثم أهلّي، فلما ظهر على البيداء (¬٧) أو استوت له

الحاشية

(¬١) لم أجد هذه الرواية أيضاً من هذا الطريق، واللفظ جاء من طريق أخرى في مسلم وغيره، والله أعلم. (¬٢) في هامش الأصل "بلغ مقابلة في الثامن عشر حسب الطاقة والله أعلم". (¬٣) اسمه عبد الله بن عبد الله، قال عنه الحافظ في التقريب ١٧٨: صدوق يهم، وقال عن ابنه إسماعيل ص ٣٤: صدوق يخطئ في أحاديث من حفظه. (¬٤) ابن علي بن الحسين المعروف بالصلاق. (¬٥) هكذا في الأصل، والمعنى: ازدحموا. انظر النهاية ٢/ ١٢٨. (¬٦) هكذا في الأصل ـ بدال مهملة ـ وفي المسند ٣/ ٣٢٠ بالذال المعجمة، وجميع الروايات كما في سيأتي في التخريج بالثاء المثلثة، وفي تاج العروس ٣/ ٢٢٦: .... واستذفر الأمر: اشتد عزمه عليه وصلب له، واستذفرت المرأة: استثفرت ـ بالثاء المثلثة ـ وذفر البنت كفرح. اهـ ملخصاً. (¬٧) هكذا في الأصل، ووصع عليه إشارة تضبيب، وفي جميع الروايات … حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، والبيداء: الأرض الملساء، وكل مفازة لا شيء بها فهي بيداء. وقال ياقوت: تعد من الشرف أمام ذي الحليفة. انتهى ملخصاً من معجم البلدان ١/ ٥٢٣.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية