← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٦٦ · ٦٤٩ / ٩٥٨

الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير، وسمعته يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة، وكان عمر يؤخر الصلوات في ذلك الزمان، فقال عروة لعمر: أخّر المغيرة بن شعبة صلاة الظهر (¬١) وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ـ وهو جد زيد بن الحسن، وكان ممن شهد بدراً ـ فقال: "ما هذا يا مغيرة؟ أما والله، لقد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى فصلى رسول الله ﷺ، قال: ثم قال: هكذا أمرت". ففزع عمر حين حدثه عن ذلكن قال: اعلم ما تقول، أو أن جبريل هو أقام لرسول الله ﷺ وقت الصلاة، قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه. قال عروة (¬٢): ولقد حدثتني عائشة زوج النبي ﷺ: "أن رسول الله ﷺ كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن يظهر الفيء". قال ابن شهاب: فلم يزل عمر من ذلك اليوم يتعلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا (¬٣).

الحاشية

(¬١) في سائر الروايات: صلاة العصر. (¬٢) هنا علامة تضبيب. (¬٣) لم أجد رواية يونس هذه.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية