2 · ص ٦٦٤ · ٦٤٧ / ٩٥٨
فقال له عمر: انظر ما تقول يا عروة، أو إن جبريل هو سن وقت الصلاة؟ فقال عروة: كذلك حدثني بشير ابن أبي مسعود، قال: فما زال عمر يتعلم (¬١) وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا (¬٢). وأما حديث عبيد الله بن أبي زياد (¬٣): فأخبرناه أبو سعيد حسن بن محمد بن عبد الله حسنويه الكاتب ـ بأصبهان ـ نا أبو محمد عبد الله بن محمد ابن عيسى بن يزيد الخشاب، نا أحمد بن مهدي بن رستم، نا الحجاج بن أبي منيع (¬٤) عن جده (٣)، عن الزهري قال: سمعت عروة بن الزبير وهو يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة، وكان عمر يؤخر الصلاة ذلك الزمان، فقال له عروة: أخر المغيرة بن شعبة يوماً صلاة العصر، وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، وهو جد زيد بن حسن أبو أمه، وكان شهد (¬٥)
(¬١) كتب على هذه الكلمة في الأصل "كذا"، وقد سبقت في حديث شعيب "يتعلم" بتقديم التاء الفوقية على المهملة، وفي الطبراني والمصنف "يعلم"، وفي مسند أحمد "يتعلم". (¬٢) رواه عبد الرزاق في المصنف ١/ ٥٤٠ ح ٢٠٤٤، والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٥٦ ح ٧١١، والإمام أحمد في المسند من طريق عبد الرزاق ٥/ ١٢٠ - ١٢١. (¬٣) الرصافي أبو منيع، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٤٥، ووثقه الدارقطني، وقال الذهلي في علل حديث الزهري: أخرج إلي جزءاً من حديث الزهري، فنظرت فيها، فوجدتها صحاحاً. قال الذهبي ـ الميزان ٣/ ٨ ـ: مجهول مقارب الحديث، أخرج له البخاري تعليقاً في كتاب الطلاق. راجع أيضاً التهذيب ٧/ ١٣ - ١٤. (¬٤) في التقريب ٦٤: حجاج بن أبي منيع يوسف، وقيل: عبيدالله بن زياد الرصافي، ثقة. (¬٥) في هذا الموضع من الأصل إِشارة تضبيب ا ا ا ا