← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٥٧ · ٦٤٠ / ٩٥٨

عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوماً وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: "ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل (نزل) (¬١) فصلى، فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى، فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى، فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى، فصلى رسول الله ﷺ، ثم صلى، فصلى رسول الله ﷺ، ثم قال: بهذا أمرت". قال عمر لعروة: أعلم ما تحدث به يا عروة، وأن جبريل هو أقام لرسول الله ﷺ وقت الصلاة، قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه (¬٢). قال عروة: ولقد حدثتني (¬٣) به عائشة زوج النبي ﷺ: "أن رسول الله ﷺ كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر" (¬٤).

الحاشية

(¬١) ما بين القوسين سقط من الأصل وأثبته من الموطأ، والسياق يقتضي إثباته والله أعلم. (¬٢) رواه مالك في الموطأ ١/ ٣ ح ١، ٢ من كتاب وقوت الصلاة بهذا الإسناد والسياق، ومن طريق القعنبي عن مالك أخرجه البخاري في أول كتاب مواقيت الصلاة (الفتح ٢/ ٣ ح ٥٢١)، ومسلم في باب أوقات الصلوات الخمس من كتاب المساجد ومواضع الصلاة ١/ ٤٢٥ ح ١٦٧، ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٢٧٤. (¬٣) في الأصل تضبيب، لأن هذه الكلمة كانت "حدثني" مسندة للمذكر، والتصويب من الموطأ ومسلم والتمهيد. (¬٤) راجع تخريجه في الحاشية السابقة قريباً.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية