← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٣٨ · ٦٢١ / ٩٥٨

عليه (¬١). وأما حديث عارم بن الفضل الذي أورد فيه الكلمات التي كان ثابت يرسلها وبينها وميزها عن الألفاظ المسندة: فأخبرناه محمد بن الحسين بن محمد بن محمد بن الفضل القطان، والحسن بن أبي بكر (¬٢) بن شاذان، قالا: أنا حامد ابن محمد الهروي، نا ـ وفي حديث ابن شاذان: أنا ـ علي بن عبد العزيز البغوي، نا أبو النعمان عارم بن الفضل، نا حماد بن زيد عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة: "أن امرأة سوداء أو رجلاً كان يكون في المسجد يقم المسجد، فمات فلم يعلم النبي ﷺ بموته، فذكر ذات يوم، فقال: ما فعل ذاك الإنسان؟ قالوا: مات يا رسول الله، قال: أفلا آذنتموني؟ قال: فقالوا له: كان كذا وكذا، قال: فحقروا شأنه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره فصلى عليه" (¬٣). قال حماد: فاتبع ثابت هذا الحديث، قال: "فنبئت أن رسول الله ﷺ أتى قبراً وصاحبه يدفن فسأل عنه، فقالوا: فلان، فقال رسول الله ﷺ: إن هذه (٩٢/ب) القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها بصلاتي عليها".

الحاشية

(¬١) رواه أحمد في مسنده ٢/ ٣٥٣. (¬٢) الحسن بن أحمد بن إبراهيم. (¬٣) إلى هذا القدر من الحديث أخرجه أبو عبد الله البخاري في كتاب الجنائز من صحيحه، باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن عن محمد بن الفضل ـ عارم ـ عن حماد بن زيد … به. الفتح ٣/ ٢٠٤ ح ١٣٣٧. وأما الجزء المرسل من الحديث فأخرجه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٤٧ عن أحمد بن عبدة الضبي، عن حماد … به.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية