2 · ص ٦٣٠ · ٦١٣ / ٩٥٨
وأما حديث بشر بن المفضل وعبد الأعلى بن عبد الأعلى: فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد. وأخبرنا محمد بن علي بن الفتح ـ واللفظ له ـ نا عمر بن أحمد الواعظ، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا العباس بن الوليد النرسي، قالا: نا بشر بن المفضل، نا داود بن أبي هند. قال عمر: ونا الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، نا جميل (¬١) بن الحسن، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، نا داود، عن عامر، عن علقمة قال: "قلت لعبد الله: أشهد رسول الله ﷺ أحد منكم ليلة أتاه داعي الجن؟ قال: لا، كنا فقدناه فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقلنا: أغتيل؟ أستطير؟ ". قال: فلما (٩١/أ) أصبحنا تفرقنا في شعاب مكة، فإذا هو منحدر علينا من جبل حراء، قال: فقلنا: يا رسول الله، فقدناك الليلة، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقلنا: أغتلت؟ أستطرت؟ قال: إنه أتاني داعي الجن، قال: فانطلق بنا
(¬١) بفتح الجيم، ابن الحسن بن جميل العتكي، أبو الحسن الجهضمي الأهوازي، قال ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٩٤: لا أعلم له حديثاً منكراً، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٦٤ وقال: يغرب، قال الحافظ في التقريب ٥٧: صدوق يخطئ، أفرط فيه عبدان.