← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦١٤ · ٥٩٨ / ٩٥٨

وأما حديث معتمر (¬١) وابن أبي عدي: فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، نا قاسم المطرز، نا محمد بن عبد الأعلى، نا المعتمر عن حميد. قال قاسم: وحدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، نا ابن أبي عدي (¬٢) قال: سمعت حميداً يحدث عن أنس قال: "قدم نفر من عرينة فنزلوا المدينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم النبي ﷺ: لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها ـ وقال بعض أصحابنا: وأبوالها ـ قال: ففعلوا وكانوا فيها حتى صحوا، ثم قاموا إلى راعي رسول الله ﷺ فقتلوه، واستاقوا الذود وكفروا بعد إسلامهم وحاربوا الله ورسوله، وقتلوا مؤمناً، فأتى بهم النبي ﷺ، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا" (¬٣). وأما حديث بشر بن المفضل: فأخبرناه محمد بن الفتح الحربي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا إبراهيم بن حماد (¬٤)، نا العباس بن يزيد (¬٥)، نا بشر بن المفضل، نا حميد الطويل عن

الحاشية

(¬١) ابن سليمان التيمي، ولم أقف على روايته هذه. (¬٢) محمد بن إبراهيم بن أبي عدي. (¬٣) رواه النسائي في تحريم الدماء، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس بن مالك فيه ٧/ ٩٦ - ٩٧، عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي به. ورواه عنه أيضاً الإمام أحمد في المسند ٣/ ١٠٧، ٢٠٥ إلا أنه في رواية أحمد، والنسائي … قال حميد، وقال قتادة: وأبوالها. هذا وقد أخرجه النسائي أيضاً في نفس الموضع السابق، وبهذا السياق عن محمد بن المثنى عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد … به … (¬٤) ابن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي ثقة. تاريخ بغداد ٦/ ٦١. (¬٥) ابن أبي حبيب البحراني، أبو الفضل البصري، لقبه عباسويه، ويعرف بالعبدي، قال الحافظ في التقريب ١٦٦: صدوق يخطئ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية