← الفصل للوصل المدرج في النقل

1 · ص ٥٤٨ · ٥٣٨ / ٩٥٨

يقول: نا رجاء بن حيوة (¬١) وعُرس بن عميرة: " أن رجلا من حضرموت وامرأ القيس بن عابس كان بينه وبين آخر (¬٢) خصومة في أرض له، فأتوا رسول الله ﷺ فسأل رسول الله الحضرمي البينة فلم يكن له بينة فقضى على امرء القيس باليمين، فقال الحضرمي: يا رسول الله إن أمكنته من اليمين ذهبت والله أرضي، فقال رسول الله ﷺ: من حلف على يمين كاذبا ليقطع بها مال امرء لقى الله يوم يلقاه وهو عليه غضبان، قال: فدعا رسول الله ﷺ امرء القيس فتلا عليه هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ (٧٨/أ) وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ (¬٣) إلى آخر الآية، قال امرء القيس: يا رسول الله ماذا لمن تركها؟ قال: الجنة قال: فإني أشهدك أني قد تركتها " (¬٤).

الحاشية

(¬١). قال في التقريب ١٠٢: بفتح الحاء المهملة وسكون التحتانية وفتح الراء، أبو المقدام الكندي. (¬٢). كذا في الأصل وفي الطبراني - كما سيأتي في التخريج - والكلام ظاهره أن هناك شخص ثالث والحديث كما سيأتي الإشارة إلى من خرجه ينص على أنهما الحضرمي وامرأ القيس فقط والله أعلم. (¬٣). الآية ٧٧ من سورة آل عمران. (¬٤). رواه النسائي من طريق أحمد بن سليمان عن يزيد بن هارون عن جرير به … في كتاب القضاء من السنن الكبرى. انظر (تحفة الأشراف ٧/ ٢٨٥ - ٢٨٦ ح ٩٨٨١) ورواه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٣٧ ح ٣٤١ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن شيبان عن جرير … به.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية