← الفصل للوصل المدرج في النقل

1 · ص ٣٤١ · ٣٣١ / ٩٥٨

" ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة " فظن ابن لهيعة أنه من حديث سعد إنه يعني بقوله إلا حديثا واحدا: " لا يفرق بين مجتمع ولا يجتمع بين متفرق "، وإنما كان هذا كلاما مبتدءا من المسائل التي كتب بها إليه] (¬١). أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب أنا محمد بن حميد المخرمي (¬٢) نا علي بن الحسين بن حيان (¬٣) قال: وحلق (¬٤) في كتاب إليّ بخط يده [قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - الحديث الذي حدث به ابن لهيعة عن يحيى ابن سعيد عن السائب بن يزيد: صبحت طلحة بن عبيد الله وسعد فلم أسمعهم (¬٥) يحدثون عن رسول الله ﷺ، وقالوا عن رسول الله ﷺ: " لا يجتمع بين متفرق ولا يفرق بي مجيمع ". فقال أبو زكريا: هذا باطل إنما هذا من قول يحيى بن سعيد: " لا يفرق

الحاشية

(¬١). ما بين المعقوفين في الضعفاء للحافظ العقيلي ٢/ ٢٩٥ في ترجمة ابن لهيعة. (¬٢). أوله ميم بعدها خاء معجمة ثم راء آخره ميم ثم ياء النسبة كذا في الأصل وتاريخ بغداد ٢/ ٢٦٤. (¬٣). بالحاء المهملة بعدها مثناة تحتية آخره نون قبلها ألف كذا في الأصل وتاريخ بغداد ١١/ ٣٩٥. (¬٤). التحليق: هو وضع دائرة صغيرة في أول الزيادة وآخرها، وتشعر بخلو ما بينهما عن صحة (الإلماع للقاضي عياض /١٧١). (¬٥). تضبيب لعله تنبيه على أن حق الضمير هنا أن يثنى بأن يقال … فلم أسمعهما يحدثنان. وفي مقدمة الكامل ٣٠: صحبت عبد الرحمن وطلحة وسعد والمقداد فلم أسمع أحدا منهم يتحدث عن رسول الله ﷺ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية