← الفصل للوصل المدرج في النقل

1 · ص ٣٠٨ · ٢٩٨ / ٩٥٨

عاصم، فسأل رسول الله صلى الله [عليه] (¬١) وسلم، فقال: " قد نزل فيكما القرآن، فتقدما فتلاعنا ثم قال: كذبتُ عليها إن أمسكتها ففارقها وما أمره النبي ﷺ، فمضت سنة المتلاعنين، فقال رسول الله: انظروها إن جاءت به أحيمر (¬٢) قصيرا كأنه وحرة (¬٣) فلا أحسبه إلا قد كذب عليها، وإن جاءت به أسحم أعين ذا إليتين (¬٤) فلا أحسبه إلا قد صدق عليها فجاءت به على النعت المكروه " (¬٥). وأما حديث عياض بن عبد الله (¬٦) عن الزهري بمتابعة الأوزاعي وابن أبي ذئب: فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي (¬٧) نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا

الحاشية

(¬١). ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. (¬٢). تصغير أحمر وقد جاء في بعض الروايات مكبرا. (¬٣). قال في النهاية ٥/ ١٦٠: هي بالتحريك دويبة كالعظاءة تلزق بالأرض. وقال الحافظ في الفتح ٩/ ٤٥٣: دويبة تترامى على الطعام واللحم فتفسده وهي من نوع الوزغ. (¬٤). أي عظيم الأليتين كما جاء في بعض الروايات، والأسحم: الأسود، والأعين: واسع العين (النهاية في غريب الحديث ٢/ ٣٤٨، ٣/ ٣٣٣، الفتح ٩/ ٤٥٣). (¬٥). رواه الشافعي في المسند – انظر ترتيبه للسندي ٢/ ٤٥ ح ١٤٨ – ١٤٩ عن عبد الله بن نافع عن ابن أبي ذئب … به، ومن طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب أخرجه البخاري (الفتح ١٣/ ٢٧٦ ح ٧٣٠٤). وأخرجه من طريق الشافعي … به البيهقي في الكبري ٧/ ٣٩٩. ورواه الطبراني في الكبير ٦/ ١٣٩ خ ٥٦٧٨ من طريق عاصم بن علي عن ابن أبي ذئب … به … (¬٦). الفهري المدني نزيل مصر؛ ذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات، وضعفه أبو حاتم والساجي والبخاري وابن معين (التهذيب ٨/ ٢٠١). (¬٧). القاسم بن جعفر بن عبد الواحد.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية