1 · ص ٣٠٠ · ٢٩٠ / ٩٥٨
قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون (¬١). وأما حديث أبي إسحاق الفزاري: فأخبرناه أبو القاسم عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر المالكي وعلي بن أبي علي (¬٢) البصري والحسن بن علي الجوهري قالوا: أنا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي نا محمد بن موسى السرابيطي (¬٣) نا علي بن بكار نا الفزاري عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قرأ الناس مع رسول الله ﷺ في صلاة جهر فيها بالقراءة فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته أقبل عليهم فقال: " هل قرأ منكم أحد آنفا. قالوا: " نعم يا رسول الله "، فقال رسول الله ﷺ: " إني أقول مالي أنازع القرآن "، قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون (¬٤). وأما حديث ابن أبي العشرين (¬٥): فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد المقنّعي (¬٦) أنا محمد بن المظفر
(¬١). لم أجده فيما وقفت عليه من المصادر. (¬٢). ابن المحسن التنوخي القاضي. (¬٣). لم أجد هذه النسبة. (¬٤). لم أقف عليه من طريق الفزاري. (¬٥). عبد الحميد بن حبيب. (¬٦). بضم الميم وفتح القاف والنون وتشديدها وفي آخرها العين المهملة. قال السمعاني: هذه النسبة المحدث بغداد أبي محمد الحسن بن علي بن محمد .. الجوهري المقنعي .. أ. هـ (الأنساب ١٢/ ٤٠٢). قلت: وهذا من تدليس الشيوخ الذي اشتهر به الخطيب.