1 · ص ٢٨٥ · ٢٧٥ / ٩٥٨
" إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ". قال: وكان ضريرا فكان يقال له أذن فقد أصبحت (¬١). وهكذا رواه يزيد بن هارون وأبو النضر هاشم بن القاسم عن عبد العزيز بن عبد الله (¬٢) بن أبي سلمة الماجشون. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي بكر أحمد بم جعفر بن محمد بن سلم حدثكم أبو مسلم (¬٣) الكجي نا القعنبي (¬٤) نا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ: " إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أبي مكتوم " وكان ابن أبي مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت (¬٥).
(¬١). انظر مسند أبي داود الطيالسي ٢٥٠ ح ١٨١٩. وحديث ابن الماجشون بهذا اللفظ أخرجه البخاري في باب شهادة الأعمى .. من كتاب الشهادات عن مالك بن إسماعيل عن عبد العزيز الماجشون … به، وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٠/ ٥٧) من طريق يزيد بن هارون وعن علي بن الجعد كلاهما عن عبد العزيز الماجشون، ورواية أبي النضر أخرجها أحمد في المسند ٢/ ١٢٣. (¬٢). في الأصل (عبيد الله) مصغرا والتصويب من (التقريب ٢١٥، والتهذيب ٦/ ٣٤٣). (¬٣). إبراهيم بن عبد الله البصري يعرف بالكجي – بالجيم – أو الكشي – بالشين المعجمة – وثقه موسى بن هارون، والدارقطني؟ ن والخطيب، مات ٢٩٢ هـ (تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠). (¬٤). عبد الله بن مسلمة بن قعنب. (¬٥). رواه البخاري في كتاب الأذان باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره، عن القعنبي به (الفتح ٢/ ٩٩ ح ٦١٧) إلا أنه قال في آخره. ثم قال: وكان .. ، ولم يذكر من القائل. وهو في الموطأ ١/ ٧٤ كتاب الصلاة باب قدر السحور من النداء بهذا اللفظ عن سالم بن عبد الله مرسلا، وأخرجه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا أيضا (المصنف ١/ ٤٧١ ح ١٨١٩). قال الدارقطني أسنده القعنبي دون أصحاب الموطأ وتابعه وأبو قرة … وأرسله أصحاب الموطأ. (أحاديث الموطأ واتفاق الرواة عن مالك واختلافهم فيها ص ١١، الفتح ٢/ ٩٩ والتمهيد ١٠/ ٥٧).