← الفصل للوصل المدرج في النقل

1 · ص ٢٧٥ · ٢٦٥ / ٩٥٨

أخبرنا محمد بن عبد العزيز (¬١) أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا إبراهيم الحربي نا محمد بن عبد الملك (¬٢) نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال: لا يرخصون في الكذب إلا في الإصلاح بين الناس. أخبرنا القضاعي أنا النيسابوري (¬٣) نا أبو طاهر (¬٤) القاضي قال: قال موسى بن هارون: وهذا بين وأمر واضح أن آخر الحديث إنما هو من قول الزهري (¬٥) لا من قول النبي ﷺ كما نصه عبد الوهاب بن رفيع نصا عن رسول الله ﷺ. فلو أن عبد الوهاب روى عن الزهري عن حميد عن أمه عن النبي ﷺ الحديث الذي يرويه الناس عن الزهري ثم أدرج كلام الزهري في الحديث كان أيسر لأنه كان يكون وهما دون وهم ولكنه لم يرو كلام النبي ﷺ أصلا، وروى كلام الزهري بإسناد حديث النبي ﷺ فجاء بوهم غليظ جدا، وهو عندنا غير معتمد لما فعل من ذلك (¬٦). ٢٢ - حديث آخر: أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي بدرزيجان (¬٧) أنا

الحاشية

(¬١). التككي. (¬٢). ابن زنجويه أبو بكر الغزال البغدادي ثقة مات سنة ٢٥٨ هـ … (التهذيب ٩/ ٣١٥). (¬٣). أبو الحسين محمد بن الحسين. (¬٤). أحمد بن محمد المصري. (¬٥). نص على ذلك الدارقطني في العلل ٥ ق ٣٩٩ أ. (¬٦). لم أقف على المصدر الذي ذكر فيه موسى بن هارون أو القضاعي هذا الكلام، وهو كلام نفيس في بيان العلل. (¬٧). بفتح الدال وسكون الراء وكسر الزاي وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الجيم وبعد الألف نون هذه النسبة إلى درزيجان وهي قرية من قرى بغداد (معجم البلدان ٢/ ٤٥٠، اللباب ١/ ٤٩٧).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية