← الفصل للوصل المدرج في النقل

1 · ص ٣٢ · ٢٥ / ٩٥٨

صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.

الحاشية

ثم عمد (¬١) الحافظ ابن حجر إلى كتاب الخطيب هذا – كما فعل مع غيره من كتب الخطيب – فرتبه على الأبواب ثم اختصر أسانيده ثم استدرك عليه ما فاته من الأحاديث المدرجة وبلغت قدره مرتين أو أكثر. (¬٢) قال ابن حجر: " … وقد لخصته ورتبته على الأبواب والمسانيد، وزدت على ما ذكره الخطيب أكثر من القدر الذي ذكره (¬٣)، ثم قال: واسمه تقريب المنهج بترتيب المدرج أعان الله على تكميله وتبيضه إنه على كل شيء قدير " (¬٤). وقال السخاوي عن كتاب ابن حجر: " وسماه ((تقريب المنهج بترتيب المدرج))، وقال فيه: إنه وقعت له جملة أحاديث على شرط الخطيب، وإنه عزم على جمعها وتحريرها، وإلحاقها بهذا المختصر أو في آخره مفردة كالذيل، وكأنه لم يبيضها فما رأيتها بعد " (¬٥). وكتاب الحافظ ابن حجر لم أقف عليه ولا أعلم أنه موجود. ثم جاء الحافظ السيوطي فلخص كتاب الحافظ ابن حجر مقتصرا على _________ (¬١). ذكر خير الدين الزركلي في الإعلام (١/ ٢١٧) في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر بن واجب (ت/٦١٤ هـ) الأندلسي أنه اختصر كتابي ((الفصل للوصل المدرج في النقل والمكمل في بيان المهمل)) للخطيب البغدادي. أ. هـ ولم أقف عليه ولا من ذكره غير الزركلي، والله أعلم. (¬٢). نص على ذلك السخاوي في الفتح (١/ ٢٤٧)، والسيوطي في التدريب (١/ ٢٧٤). (¬٣). النكت على ابن الصلاح (٢/ ٨١١). (¬٤). المصدر السابق (٢/ ٨٢٩). (¬٥). فتح المغيث للسخاوي (١/ ٢٤٧).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية