ص ٤٥١ · ٤٤٧ / ٤٨٥
٧١٦ - تسمية خازن الجنة برضوان. ٧١٧ - أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِرَاء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. ٧١٨ - أهل الجنة لا يمنون من الجماع لا نفيًا ولا إثباتًا. ٧١٩ - تزويج النبي ﷺ في الجنة لمريم، وآسية امرأة فرعون، وكَلثَم أخت موسى ﵇. ٧٢٠ - إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها. ٧٢١ - أطفال المشركين خدم أهل الجنة. ٧٢٢ - لا يدخل الجنة ولد زنى. ٧٢٣ - هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال: نعم، بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع، دَحْمًا دَحْمًا. ٧٢٤ - ثيابنا في الجنة، ننسجها بأيدينا؟ فضحك أصحاب النبي ﷺ، فقال الأعرابي: لم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالمًا؟ فقال رسول الله ﷺ: صدقت يا أعرابي، ولكنها ثمرات. ٧٢٥ - إن الحور العين ليتغنين في الجنة، يقلن: نحن خيرات حسان خبئنا لأزواج كرام. ٧٢٦ - بقاء مواضع في النار، فينشئ الله لها خلقًا ليملأها بهم. ٧٢٧ - كراهية الكلام بالفارسية، وأنها لغةُ أهلِ النار (١). ٧٢٨ - جُبُّ الحَزَنِ. ٧٢٩ - إن أهل النار ليبكون، حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم.
(١) والذي عليه أهل العلم أن الكلام بالأعجمية لغير حاجة من علامات النفاق.