ص ٤٠٨ · ٤٠٤ / ٤٨٥
٣٧ - لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت. ٣٨ - إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله (١). ٣٩ - من لم يرض بقضاء الله، ولم يؤمن بقدر الله فليلتمس ربًا سواه. ٤٠ - من أتى عرافًا، أو ساحرًا، أو كاهنًا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ (٢). ٤١ - طنين الأذن. ٤٢ - الظلم ثلاثة - وفي لفظ: الدواوين ثلاثة -: فظلم لا يتركه الله، وظلم يغفر، وظلم لا يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه ﷿، وأما الذي لا يترك فيقص الله ﷿ بعضهم من بعض. ٤٣ - ثلاث من أصل الدين: تُجَمِّع وراء كل بر وفاجر، وتصلي على من مات من أهل القبلة، وتجاهد في خلافة من كان، لك أجرك. ٤٤ - البراءة من المسلم الذي يقيم بين المشركين.
٤٥ - تعيين وصف الطائفة المنصورة (٣). ٤٦ - تعيين صفة الغرباء في حديث: طوبى للغرباء. ٤٧ - تحديد أسماء الفرق الضالة وذمهم، إلا الخوارج. ٤٨ - كل ضلالة في النار. ٤٩ - من شَذَّ شَذَّ في النار.
(١) وإنما صح موقوفًا عن أبي الدرداء. (٢) وإنما صح موقوفًا عن ابن مسعود، وهو عن عمر مرفوعًا: بلفظ: من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. (٣) كوصفهم بقوله: ما أنا عليه وأصحابي، ونحوها من الأوصاف. ولا شك أنه لا تكون طائفة منصورة في الدنيا، ولا ناجية في الآخرة إلا على ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه. وأما أصل الحديث، فثابت صحيح.