ص ٤٠٦ · ٤٠٢ / ٤٨٥
٤ - تعيين اسم الله الأعظم. ٥ - الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا. ٦ - الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان. ٧ - النهي عن قول: مسيجد ومصيحف. ٨ - إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (١). ٩ - الإسلام يزيد، ولا ينقص. ١٠ - الإسلام يعلو، ولا يعلى. ١١ - الإسلام علانية، والإيمان في القلب. ١٢ - كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب. ١٣ - أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا. ١٤ - الفاجر خَبُّ. ١٥ - الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء. ١٦ - الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص (٢)، أو لا يزيد ولا ينقص. ١٧ - أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة. ١٨ - اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان. ١٩ - من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. ٢٠ - التوسل بالمخلوقين (٣).
(١) ويغني عنه ما في صحيح مسلم قالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قال تعالى: قد فعلت. (٢) وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص. (٣) وأما حديث عمر في استسقائهم بالنبي ﷺ، فهذا توسل بدعاء النبي ﷺ لا بذاته، وهو واضح، ولو كان الحديث فيه دليل على التوسل بذاته ﷺ، لما عدلوا إلى التوسل بدعاء العباس، فإنه لا فرق بين جاه النبي ﷺ عند الله في مماته وجاهه في حياته.