ص ١٦٣ · ١٥٩ / ٤٨٥
- شرط ابن حجر في "التهذيب" أن يرتب الرواة عن الراوي في ترجمته حسب منزلتهم (١) في الرواية عنه، لكنه لم يتم شرطه إلى آخر الكتاب. - "تقريب التهذيب" عمدة كثير ممن جاء بعد ابن حجر، وليس يصلح أن يكون كذلك.
١ - الطعن بسبب الدخول في أمر الدنيا، كولاية الحسبة أو القضاء ونحوه. ٢ - الطعن بسبب التحامل الواقع بين الأقران والتعاصر. ٣ - الطعن بسبب اختلاف العقائد والرأي. ٤ - الطعن في راوٍ توهمًا أن الحمل عليه لتفرد أو نكارة، ويكون عند التحقق الحمل فيه على غيره. ٥ - الطعن في راوٍ توهمًا أنه راوٍ آخر. ٦ - الطعن هو ليس أهلًا لذلك. ٧ - الطعن للجهل بحال الراوي أو عينه. ٨ - الطعن بغير طاعن.
الحكم في توثيق بعض الأئمة: - أبو عوانة: لا يتردد في قبول روايته. - ابن سعد: فيه شيء من التساهل، وهو كثيرًا ما ينقل عن شيخه الواقدي (والواقدي متروك). - البزار: متساهل في توثيقه. - العجلي: متساهل في توثيق المجاهيل. - الطبراني: يعتبر بتوثيقه.
(١) وقد وهم في كثير من المواضع.