← شرح غرامي صحيح - ابن عبد الهادي - ت الحفيان

ص ٣٩ · ٣٣ / ٦٠

عن (¬١) الثقات، فإِنه ليس بمذموم. والله سُبحانه أعلم. أُقَضِّي زَمَاني فيك «مُتَّصِلَ» الأَسَى … و «مُنْقَطِعاً» عَمَّا به أَتَوصَّلُ الحديث المتَّصِلُ: هو الذي اتَّصَلَ إِسنادُه، فكان كلُّ واحدٍ مِنْ رُواتِهِ قد سَمِعَهُ ممن هو فوقَه، حتى ينتهي إِلى مُنتهاه. ومطلقُه يقع على المرفوع والموقوف. ومثال المتَّصلِ المرفوع مِنْ «الموطأ»: مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بنِ عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ (¬٢). ومثال المتَّصل الموقوف: مالك، عن نافع، عن ابن عُمرَ، عن عُمرَ. قوله. والمنقطع: هو الحديثُ الذي لم يتَّصل إِسنادُه، بأنْ يكون سَقَطَ منه رَجُلٌ، أو اثنان، أو ثلاثةٌ، أو أكثرُ (¬٣). والله أعلم. وها أنا في أكفَانِ هَجْرِكَ «مُدْرَجٌ» (¬٤) … تُكلِّفُني ما لا أُطِيقُ فأحْمِلُ الحديثُ المُدْرَجُ: هو ما أُدْرِجَ في حديثِ رسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ كلامِ بعضِ رُواتِهِ. بأنْ يَذكرَ الصَّحابيُّ أو مَنْ بعدَه

الحاشية

(¬١) «عن» في الأصل و (ك): «على»، والمثبت من بقية النُّسخ. (¬٢) «عن رسول الله ﷺ» ساقطة من الأصل و (ك)، واستدركت من بقية النُّسخ. (¬٣) زاد في (ص) بعد هذا الموضع: «وأكثر ما يستعمل في رواية من دون التابعي عن الصحابي، كمالك عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما». (¬٤) في (ز): مدرجاً.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية