ص ٢٤١ · ٢٣٣ / ٢٩١
ويكون بالحمد لله تعالى وقد يزاد عليه الصلاة على نبيه وآله باختصار، إذ مبنى السماع على الاختصار. فيكتب السامع مثلًا: "الحمد لله وحده سمعت هذا الجزء" أو "الحمد لله وصلى الله على خير خلقه وآله وسلم إلخ"
وهو الطالب فيبتدأ به، فيكتب مثلًا: "سمع كاتبه فلان بن فلانٍ المغربي المالكي هذا الجزءَ سماعًا على ... إلخ"، ويعرِّف بنفسه بما يرفع الجهالة عنه.
وهو الشيخ الذي كانت الرواية عنه، فيذكر اسمه ونسبه، ويقدم ألقابه تعظيمًا له.
ويذكر فيه العنوان التام، واسم مؤلفه، واسم راويه. وضبط راوي الكتاب عن مؤلفه مما ينبغي الاعتناء به عند إثبات السماع، خصوصًا عند اختلاف النسخ.
يضبط فيه قدر ما سمعه من الكتاب، فيكتب مثلًا: "بلغ كاتبه ... سماعًا للأبواب الثلاثة الأولى من هذا الكتاب وهو ... ". أو جميع الكتاب كذا من من أوله إلى باب كذا ..
فإذا سمع معظم الكتاب إلا قدرًا يسيرًا فإنه يضبط ما فاته سماعُه منه، ويُسَمَّى فَوْتًا، ويجمع على أَفْوَاتٍ، فيكتب في سماعه: "بفَوتٍ يسيرٍ"، إذا كان الفوت غير منضبطٍ، فإذا كان الفوتُ منضبطًا يكتب: "إلا من باب كذا إلى باب كذا" أو "إلا من قوله في باب كذا إلى آخر الباب".
ويُثبِت فيه كاتبُ السماع اسمَ الجامع أو المكان الذي جرت القراءة فيه، وما يعرف به.، واسمَ البلدة، وفي أي جزء من البلدة ذلك المسجد، كأن