جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الموضوعات
›
الفقه
›
المعاملات
›
سياسات
›
السلم (الصلح)
›
أنواع السلم
›
السلم المؤبد (عقد الذمة)
›
أركان عقد الذمة
›
من أركان عقد الذمة المعقود عليه ( الجزية )
›
أنواع الجزية
›
أنواع الجزية باعتبار محل الجزية
جزية الأرض ( الخراج )
الأبواب
مقدار الخراج
٣٤
استيفاء الخراج
٨
شرط الأرض التي تخضع للخراج
٤
حكم الخراج
١٧
مسقطات الخراج
٤٢
أنواع الأرض الخراجية
٢٠
حكم بيع الأرض الخراجية والتصرف فيها
٥٠
حكم الخراج إذا منح الذمي مسلما أرض الخراج
١
ملكية الأرض الخراجية إذا مات أو أسلم أهلها
١٠
مشروعية الخراج
١٠
أنواع الخراج
٤
بيان ما فتح من البلاد عنوة وما فتح صلحا وما جاء في أرض السواد
٢٦
محل الخراج
٣٥
الأحاديث
صحيح مسلم
١٧٥٦
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ
…
سنن أبي داود
٣٠٠٩
غَزَا خَيْبَرَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً فَجَمَعَ السَّبْىَ .
…
سنن أبي داود
٣٠١٧
افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً
…
سنن أبي داود
٣٠١٨
افْتَتَحَ خَيْبَرَ عَنْوَةً بَعْدَ الْقِتَالِ وَنَزَلَ مَنْ نَزَلَ مِنْ أَهْلِهَا عَلَى الْجَلاَءِ بَعْدَ الْقِتَالِ
…
سنن أبي داود
٣٠٢٤
مَنْ دَخَلَ دَارًا فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى السِّلاَحَ فَهُوَ آمِنٌ " . وَعَمَدَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَغَصَّ بِهِمْ وَطَافَ النَّب
…
سنن أبي داود
٣٠٣٦
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
…
سنن أبي داود
٣٠٨١
مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
…
سنن أبي داود
٣٠٨٢
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلاَمَ ظَه
…
سنن ابن ماجه
١٨٣١
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى الْبَحْرَيْنِ - أَوْ إِلَى هَجَرَ - فَكُنْتُ آتِي الْحَائِطَ يَكُونُ بَيْنَ الإِخْوَةِ يُسْلِمُ أَحَدُهُم
…
صحيح ابن حبان
" أَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ "
…