الموضوعات›الفقه›العبادات›الجنائز›ما يتعلق بمرض الموت

تكفير المرض للذنوب

الأحاديث
صحيح ابن حبان‏ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، فَقَالَ : إِنَّا لَنُجْزَى بِكُلِّ مَا عَلِمْنَا ، هَلَكْنَا إِذَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه…صحيح ابن حبان" مَا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ ، وَفِي مَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ "…صحيح ابن حبان" مَا مِنْ سَقَمٍ ، وَلا وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ ، إِلا كَانَ كَفَّارَةٌ لِذَنْبِهِ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا "…صحيح ابن حبان‏ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، فَقَالَ : " رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ يُصِيبُكَ اللأْوَاءُ ؟ فَذ…صحيح ابن حبان" مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلا مُؤْمِنَةٌ ، وَلا مُسْلِمٌ وَلا مَسْلَمَةٌ إِلا حَطَّ اللَّهُ بِذَلِكَ خَطَايَاهُ كَمَا تَنْحَطُّ الْوَرَقَةُ عَنِ الشَّجَرَةِ "…صحيح ابن حبانأَرَأَيْتَ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَاذَا لَنَا مِنْهَا ؟ فَقَالَ : " كَفَّارَاتٌ " فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ قَلَّتْ ، قَالَ : " وَ…صحيح ابن حبان" مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ "…صحيح ابن حبانمَنْ أَنْتِ ؟ " فَقَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ ، قَالَ : " انْهَدِي إِلَى قُبَاءَ ، فَأْتِهِمْ " قَالَ : فَأَتَتْهُمْ ، فَحُمُّوا ، أَوْ لَقُوا مِنْهَا شِدَّة…صحيح ابن حبان" إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ "…صحيح ابن حبانمَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا "…صحيح ابن حبان" لا تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ "…صحيح ابن حباندَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، فَقَالَ : كَلا ، بَلْ حِمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُورِدُهُ…صحيح ابن حبانمَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ ؟ قَالَ : " أَنْ يَنْظُرَ فِي سَيِّئَاتِهِ وَيَتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ هَلَكَ ، وَكُلُّ مَ…
السابق