page 1650, entry [2241]Open original source
١٥١٥ ـ عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى المكى: أمير مكة وفارس، أما ولايته على مكة، فلعثمان بن عفان ومعاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما، على ما ذكر الفاكهى، لأنه قال فى الترجمة التى ترجم عليها بقوله: «ذكر من مات من الولاة بمكة ومات بها»: عبد الله بن خالد بن أسيد، وكان عاملا لعثمان. انتهى. وقال لما ذكر ولاة مكة من قريش: ومن ولاة مكة أيضا: عبد الله بن خالد بن أسيد فى زمن معاوية. انتهى. وذكر الأزرقى ما يدل لولايته على مكة، وقت حجة معاوية الأولى، وهى سنة أربع وأربعين من الهجرة. أما ولايته لفارس، فذكرها الزبير بن بكار، لأنه قال: ومات خالد ـ يعنى أبا عبد الله ـ هذا بمكة وله من الولد عبد الله بن خالد. واستعمله زياد على فارس، ووهب له بنت المكعبر، فولدت الحارث، واستخلفه زياد حين مات على عمله، فأقره معاوية، وهو صلى على زياد. ولعبد الله بن خالد يقول أبو حرابة (١) [من الرجز]: إنى وإن كنت كبيرا نازح تطوح الدار بى المطاوحا ألقى من الغرام برحا بارحا لمادح إنى كفانى مادحا من لم يجد فى زنده قوادحا إن لعبد الله وجها واضحا ونسبا فى الأكرمين صالحا قال الزبير: وحدثنى محمد بن سلام عن أبيه قال: قال عبد الله بن خالد بن أسيد، لعبد الله بن عمر: كلم لى أمير المؤمنين، فإن لى عيالا ودينا، قال: كلمه، فإنك ستجده برّا واصلا، فكلمه، فزوجه ابنته، وأعطاه مائة ألف، فولدت له عثمان بن عبد الله، فكان لا يكاد يكلم إخوته ولا الناس كبرا بعثمان بن عفان رضى الله عنه. انتهى. وقال الذهبى: استعمله زياد على بلاد فارس، ثم استخلفه حين مات، فأقره معاوية. انتهى. وقد ذكر فى الصحابة. وقال الذهبى: تبعد صحبته. وقال الكاشغرى: فى صحبته ورؤيته نظر. ومقتضى كلام ابن قدامة، أن يكون صحابيا، لأنه على ما ذكر وضع كتابه لتبيين نسب النبى ﷺ، والصحابة من أقاربه، قال: وإليه ينسب شعب عبد الله بن خالد ابن أسيد، يعنى الشعب الذي في حد الحرم، من جهة الجعرانة.