Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٦٥ ـ عامر بن واثلة الليثى ـ وقيل عمرو، والأول أصح ـ أبو الطفيل المكى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1621, entry [2189]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1621, entry [2189]Open original source
١٤٦٥ ـ عامر بن واثلة الليثى ـ وقيل عمرو، والأول أصح ـ أبو الطفيل المكى: روى عن النبى ﷺ، وعن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وجماعة. وروى عنه الزهرى، وعمرو بن دينار، ومعروف بن خربوذ، وغيرهم. وروى له الجماعة، وهو آخر الصحابة موتا فى الدنيا. وقد اختلف فى وفاته ومحلها، فقيل سنة مائة، وقيل سنة اثنتين ومائة، وقيل سنة عشر ومائة، وكانت وفاته بمكة. وقال ابن عبد البر: صحب عليّا رضى الله عنه فى مشاهده، كلها، فلما قتل انصرف إلى مكة فأقام بها حتى مات، ويقال إنه أقام بالكوفة ومات بها، والأول أصح. قال: وكان فاضلا عاقلا حاضر الجواب فصيحا، وكان يتشيع فى علىّ رضى الله عنه ويفضله، ويثنى على الشيخين أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، ويترحم على عثمان رضى الله عنه. قدم أبو الطفيل يوما على معاوية، فقال: كيف وجدك على خليلك أبى حسن؟ فقال: كوجد أم موسى على موسى، وأشكو إلى الله التقصير، فقال له معاوية: كنت فيمن حضر عثمان؟ قال: لا، ولكن كنت فيمن حضره، قال: فما منعك من نصره؟ قال: وأنت فما منعك من نصره، إذ تربصت به ريب المنون، وكنت فى أهل الشام، وكلهم تابع لك فيما تريد؟ فقال له معاوية: أو ما ترى طلبى لدمه نصرة؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أخو بنى حنيف [من البسيط]: لا ألفينك بعد الموت تندبنى ... وفى حياتى ما زودتنى زادا
Parsing and provenance details
Local passage ID
999885
Book record
shamela-20989
Source record
594888
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain