Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٥٨ ـ عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن القرشى الفهرى، أبو عبيدة

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1618, entry [2182]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1618, entry [2182]Open original source
١٤٥٨ ـ عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن القرشى الفهرى، أبو عبيدة: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض. كان أحد السابقين إلى الإسلام، هاجر إلى الحبشة فى قول ابن إسحاق. وشهد بدرا والمشاهد كلها مع النبى ﷺ، وقال: إنه أمين هذه الأمة، ففى الصحيحين من حديث أنس رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة، أبو عبيدة بن الجراح» (١). وقال الزبير بن بكار: حدثنى محمد بن فضالة: كان صبيح الوجه، حسن الخلق، زاهدا فاضلا أثرم الثنيتين؛ وسبب ذلك، أنه انتزع بهما الحلقتين اللتين كانتا فى وجه النبىصلى الله عليه وسلم من المغفر، لما رماه المشركون يوم أحد. وولى الشام لعمر بن الخطاب رضى الله عنه، بعد عزل خالد بن الوليد، وقال لما رآه: كلهم قد غرته الدنيا غيرك يا أبا عبيدة. وقدم لعمر رضى الله عنه خبزا يابسا وملحا، فقال له: هلا اتخذت كما اتخذ غيرك؟ فقال: هذا يبلغنى المحل، ولم نجد فى بيته طنفسة. ومات فى طاعون عمواس سنة ثمان عشرة بالأردن، ودفن بها، وقبره بها مشهور، وقيل ببيسان، حكاه الكاشغرى، وحكى قولا، إنه مات ببيت المقدس. وعمواس: قرية بين الرملة وبيت المقدس، وسبب نسبة الطاعون إليها، أنه بدأ منها ثم انتشر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
999878
Book record
shamela-20989
Source record
594881
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain