page 1617, entry [2181]Open original source
١٤٥٧ ـ عامر بن ربيعة العنزى: بسكون النون، وقيل بفتحها، والأول أكثر وأصح عندهم، على ما ذكره ابن عبد البر. ويقال العدوى، لأن الخطاب والد عمر بن الخطاب تبناه، وكان يدعى بابنه، إلى أن أنزل الله تعالى قوله عزوجل: (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ) [الأحزاب: ٥] الآية. وأسلم قبل دخول النبى ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع النبى ﷺ، والجابية مع عمر، وكان معه لواءه على ما قيل. وتوفى سنة اثنتين وثلاثين فى قول جماعة، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام، وقيل سنة ثلاث، وقيل سنة ست، وقيل سنة سبع، قال أبو عبيد: وأظن هذا أثبت.