Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٢٢ ـ الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وايلة ـ بياء مثناة من تحت ـ بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشى، أبو أنيس، وقيل أبو الرحمن، وقيل أبو أمية، وقيل أبو سعد

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1597, entry [2140]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1597, entry [2140]Open original source
١٤٢٢ ـ الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وايلة ـ بياء مثناة من تحت ـ بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشى، أبو أنيس، وقيل أبو الرحمن، وقيل أبو أمية، وقيل أبو سعد: ولد قبل وفاة النبى ﷺ بسبع سنين أو نحوها، ولم يسمع من النبى ﷺ، ولكنه روى عنه، وعن حبيب بن سلمة الفهرى، وعمر بن الخطاب. روى عنه معاوية بن أبى سفيان، وهو أكبر منه، والحسن البصرى، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبى، وعروة بن الزبير، وغيرهم. روى له النسائى حديثا واحدا (١) على ما ذكر المزى فى التهذيب، وذكر أنه شهد فتح دمشق، وسكنها إلى حين وفاته، وشهد صفين مع معاوية، وكان على أهل دمشق يومئذ. وذكر الزبير أنه كان على شرط معاوية، وأن معاوية ولاه الكوفة. وذكر ابن عبد البر: أن معاوية ولاه الكوفة بعد زياد، يعنى ابن أبيه، سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين، وولى مكانه عبد الرحمن بن أم الحكم واستدعى الضحاك إلى الشام، وكان مع معاوية إلى أن مات معاوية، وصلى عليه الضحاك، وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية، فلما مات يزيد دعى الضحاك بالشام لابن الزبير، وبايعه له أكثر أهل الشام، ثم التقى الضحاك ومروان بمرج راهط، فاقتتلوا، فقتل الضحاك. وذكر المدائنى فى كتاب «المكائد» له، قال: لما التقى مروان والضحاك بمرج راهط، اقتتلوا، فقال عبيد الله بن زياد لمروان: إن فرسان قيس مع الضحاك، ولا تنال منه ما تريد إلا بكيد، فأرسل إليه واسأله الموادعة حتى تنظر فى أمرك، على أنك إن رأيت البيعة لابن الزبير بايعت، ففعل. فأجابه الضحاك إلى الموادعة، وأصبح أصحابه وقد وضعوا سلاحهم، وكفوا عن القتال فقال عبيد الله بن زياد لمروان: دونك، فشد مروان ومن معه على عسكر الضحاك، على غفلة وانتشار منهم، فقتلوا من قيس مقتلة عظيمة، وقتل الضحاك يومئذ، قال: فلم يضحك رجال من قيس بعد يوم المرج حتى ماتوا: وقيل إن المكيدة من عبيد الله بن زياد، كايد بها الضحاك، وقال له: مالك والدعاء لابن الزبير، وأنت رجل من قريش، ومعك الخيل وأكثر قيس، فادع لنفسك، فأنت أسن منه وأولى، ففعل الضحاك ذلك، فاختلف عليه الجند، وقاتله مروان فقتله، والله أعلم. قال ابن عبد البر بعد ذكره لهذين الخبرين: وكان يوم المرج حيث قتل الضحاك، للنصف من ذى الحجة سنة أربعة وستين. انتهى. وقال المزى فى ترجمته فى التهذيب: وقتل بمرج راهط من أرض دمشق، فى قتاله لمروان بن الحكم، سنة أربع أو خمس وستين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
999836
Book record
shamela-20989
Source record
1048026
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain