Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٩١ ـ سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشى الجمحى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1529, entry [1997]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1529, entry [1997]Open original source
١٢٩١ ـ سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشى الجمحى: قال ابن عبد البر: يقال إن سعيد بن عامر هذا، أسلم قبل خيبر، وشهدها وما بعدها من المشاهد، وكان خيرا فاضلا، وعظ عمر يوما، فقال له عمر يوما: ومن يقوى على ذلك؟ قال: أنت يا أمير المؤمنين، إنما هو أن تقول فتطاع. انتهى. وقال الزبير: ولاه عمر بعض أجناد الشام، فبلغ عمر أنه يصيبه لمم، فأمره بالقدوم عليه، فقدم، وكان زاهدا، فلم ير عمر معه إلا مزودا وعكازا وقدحا، فقال له عمر: أما معك إلا ما أرى؟ قال له سعيد: وما أكثر من هذا؟ عكّاز أحمل به زادى، وقدح آكل فيه! . قال له عمر: أبك لمم؟ قال: لا. قال: فما غشية بلغنى أنها تصيبك؟ قال: حضرت خبيب بن عدىّ رضى الله عنه حين صلب، فدعا على قريش وأنا فيهم، فربما ذكرت ذلك، فأجد فترة حتى يغشى علىّ. فقال له عمر: ارجع إلى عملك، فأبى وناشده إلا أعفاه. قال الزبير: وحدثنى محمد بن حسن، قال: حدثنى يزيد بن هارون، عن رجل، قد سماه، قال: ذكر عمر بن الخطاب الفقراء، فقال: إن سعيد بن عامر بن حذيم لمنهم. فأرسل إليه بألف دينار، فأخذها وقال لامرأته: هل لك أن نضعها موضعا إذا احتجنا إليها وجدناها؟ قالت: نعم. فصرّرها صررا، وكتب فيها: كلوا هنيئا مريئا. فجعل يأتى أهل البيت الذى يرى أنهم فقراء، فليقيها إليهم، حتى أنفذها. قال: فلما احتاجوا، قالت امرأته: لو جئتنا من تلك الدنانير فأنفقناها؟ ، فجعل يسوّفها، فقالت: أراك والله قد فعلت، قال: أجل، والله لقد فعلت. وقد بلغنى أن فقراء المؤمنين، يدعون قبل أغنيائهم بخمسمائة عام، وما أحب أن لى الدنيا وما عليها، وإنى من الزّمرة الآخرة، ولقد بلغنى أن المرأة من الحور العين، لو أشرفت على أهل الدنيا، لملأت الدنيا ريح المسك؛ ولأن أدعكنّ لهنّ، أحب إلىّ أن أدعهنّ لكنّ. انتهى. قال ابن عبد البر: روى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك، واستغاث أبو عبيدة بعمر، فأمده بسعيد بن عامر بن حذيم، فهزم الله المشركين بعد قتال شديد. وقيل: لما مات أبو عبيدة، ومعاذ، ويزيد بن أبى سفيان، ولّى عمر سعيد بن عامر حمصا، فلم يزل عليها حتى مات. قال الهيثم بن عدى: كان سعيد بن عامر أميرا على قيساريّة. وقال غيره: استخلف عياض بن غنم الفهرى، سعيد بن عامر، فأقره عمر رضى الله عنه. واختلف فى وفاته، فقيل سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين. وقيل سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنة. وكانت وفاته بحمص، وقيل بقيساريّة (١)، وقيل بالبرقة، حكاهما الكاشغرىّ. وله عن النبى ﷺ حديث: «يدخل فقراء المهاجرين الجنة قبل الناس بسبعين عاما». روى عنه عبد الرحمن بن سابط، ولا عقب له، وقد أدخل ابن الكلبى فى نسبه، بين سلامان وربيعة، عويجا، وهو خطأ، لأن الزبير بن بكار قال: قوم يخطئون فى نسبه فيقولون: سلامان بن عويج بن ربيعة، وذلك خطأ. عويج وربيعة ولوذان: بنو سعيد بن جمح. فأما عويج، فلم يكن له ولد إلا بنات، إحداهن سعدى أم عبد الله بن جدعان.
Parsing and provenance details
Local passage ID
999693
Book record
shamela-20989
Source record
1047973
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain