Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١١٨٤ ـ الربيع بن زياد، ويقال ابن زيد، ويقال، ربيعة بن زياد الخزاعى، ويقال الحارثى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1401, entry [1876]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1401, entry [1876]Open original source
١١٨٤ ـ الربيع بن زياد، ويقال ابن زيد، ويقال، ربيعة بن زياد الخزاعى، ويقال الحارثى: مختلف فى صحبته، له عن النبى ﷺ حديث واحد. روى عنه أبو كرز الحارثى. روى له أبو داود فى المراسيل، والنسائى حديثا، وهو: «بينما رسول اللهصلى الله عليه وسلم يسير، أبصر شابا من قريش يسير معتزلا، فسأل عنه، فأخبر به، وأمر فدعى له، فجاء فسأله عن اعتزاله للطريق، فقال: كرهت الغبار. قال: لا تعتزله، فو الذى نفسى بيده، إنه ـ يعنى الغبار ـ لذريرة الجنة» (١). الحديث. قال البغوى: لا أدرى له صحبة أم لا؟ . وقال ابن حبان فى الثقات: ربيعة بن زياد: يروى المراسيل. كتبت هذه الترجمة من التهذيب للمزى، ملخصة باختصار. وقال ابن عبد البر: ربيعة بن زياد الخزاعى، ويقال، ربيع، روى: الغبار فى سبيل الله ذريرة الجنة. فى إسناده مقال. انتهى. وهو المذكور؛ لأن فى الحديث المشار إليه فى ترجمة المذكور نحوا من هذا. وذكر ابن الأثير فى نسبه خلاف ذلك؛ لأنه قال: ربيع بن زياد، وقيل ربيعة بن يزيد، وقيل ابن يزيد السلمى. روى عنه أبو كرز، وبرّة، قال: بينما رسول اللهصلى الله عليه وسلم يسير، إذ أبصر شابا. فذكر الحديث. وفى آخره: فو الذى نفسى بيده، إنه ـ يعنى الغبار ـ لذريرة الجنة. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن مندة فى ربيعة. انتهى. وصاحب هذه الترجمة، وإن كان يقال له الربيع بن زياد الحارثى على أحد الأقوال، فليس هو الربيع بن زياد الحارثى، الذى استخلفه أبو موسى على قتال مناذر؛ لأن هذا لم يختلف فى صحبته فيما علمت. والله أعلم. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
999572
Book record
shamela-20989
Source record
1047911
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain