page 1352, entry [1816]Open original source
١١٣١ ـ خضر بن حسن بن محمود النابتى العراقى الأصفهانى: نزيل مكة، هكذا وجدت نسبه بخطه، ووجدت بخطه: أنه سمع من لفظ الفخر التّوزرىّ: صحيح البخارى، فى سنة إحدى وسبعمائة، وقرأ عليه سنن أبى داود، وسمع من الرضى الطبرى: صحيح مسلم بقراءته. ووجدت بخط الآقشهرى: أنه يروى عن الدّلاصى، وابن شاهد القيمة وأنه سمع على الرشيد بن أبى القاسم كتاب «الإعلام» للسّهيلى عنه سماعا، وأنه قيد كثيرا، وأنه يحسّ بالرواية حسّا خفيّا ضعيفا، وأنه خير ثقة متعفّف، من خيار صوفية مكة تديّنا وعفّة، من شيوخه فى التصوف ابن بزغش بشرا، وصحب بمكة الشيخ نجم الدين الأصبهانى، وكان من خواص أصحابه. انتهى. سمع منه الشيخ نور الدين الفوّى بقراءته على ما ذكر فى جزء جمعه، سماه «هداية المقتبس وهداية الملتبس» وذكر أنه صحبه بمكة المشرفة، سنة أربعين وسبعمائة، ولبس منه خرقة التصوف، وأخذ عنه جملة صالحة من علوم القوم، إلا أنه وهم فى اسم أبيه؛ لأنه قال: الشيخ جمال الدين خضر بن محمد النابتى، نزيل حرم الله تعالى، ولا يقال إنه غيره؛ لأنه ذكر أنه صحب الرضى الطبرى والتّوزرىّ وسمع منهما ولبس منهما، وهما من شيوخ المذكور، وأخذ الفقه عن الجيلوى، صاحب «بحر الحاوى» على ما ذكر لى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة. انتهى. وتوفى ليلة السادس عشر من شعبان، سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة بمكة. ودفن بالمعلاة، كذا وجدت وفاته فى حجر قبره. ووجدت تاريخ وفاته بهذا الشهر أيضا، بخط ابن البرهان الطبرى. وفى حجر قبره: أن القاضى نجم الدين محمد بن أحمد الطبرى، أمر بتجديده فى رجب سنة ثلاث وستين وسبعمائة. ووجدت بخط الآقشهرى، ما يقتضى أنه جاور بمكة أزيد من أربعين سنة، وأنه ولد بدوين (١) سنة سبعين وستمائة. انتهى. وتفرد شيخنا أبو اليمن الطبرى بإجازته.