page 1314, entry [1776]Open original source
١٠٩٤ ـ خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى العدوى: له صحبة ورواية، روى عنه عبد الله بن أبى مرة الزّوقىّ، وعبد الرحمن بن جبير المصرى. روى له أبو داود والترمذى، وابن ماجة، حديثا واحدا فى الوتر، وليس له سواه (١). وذكر البخارى، أنه لا يعرف لإسناده سماع من بعضهم. وذكر ابن يونس، أنه من أصحاب النبي ﷺ، شهد فتح مصر. واختطّ بها دارا، وكان على شرط مصر فى إمرة عمرو بن العاص، لمعاوية ﵄. قتله خارجىّ بمصر سنة أربعين، وهو يحسب أنه عمرو. انتهى. والخارجى: أحد الخوارج الثلاثة، المنتدبين لقتل على بن أبى طالب، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبى سفيان، رضى الله عنهم. وقال الخارجى لما أتى به إلى عمرو: أردت عمرا وأراد الله خارجة. فصارت مثلا. وذكر الزبير: أن عمرا هو القائل ذلك، وأن خارجة كان يعدل بألف رجل؛ لأنه قال: حدثنى عمى مصعب بن عبد الله، قال: وكان خارجة بن حذافة يعدل بألف رجل. كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنهما، يستمده. فوجه إليه إلى مصر، الزبير بن العوام، وخارجة بن حذافة. وقال: قد أمددتك بألفى رجل، فاستعمل خارجة على شرطته. وخارجة الذى قتله الحرورىّ، فقال عمرو رضى الله عنه للحرورى: أردت عمرا وأراد الله خارجة. انتهى. وذكر ابن عبد البر: أن قبر خارجة معروف بمصر عند أهلها. قال: وقد قيل إن خارجة الذى قتله الخارجى بمصر، على أنه عمرو، رجل يسمى خارجة من بنى سهم، رهط عمرو بن العاص، وليس بشئ. وقال: وشهد خارجة بن حذافة فتح مصر. وقيل: إنه كان قاضيا لعمرو بن العاص بها. وذكر القول بأنه كان على شرطة عمرو بمصر. وأفاد ابن الأثير فى خارجة السهمى، الذى قيل إن الخارجى قتله بمصر، ما لم يفده ابن عبد البر؛ لأنه قال: وقيل إن خارجة الذى قتله الخارجى بمصر، هو خارجة بن حذافة، أخو عبد الله بن حذافة، من بنى سهم، رهط عمرو بن العاص. وليس بشئ. انتهى.