page 1173, entry [1623]Open original source
٩٥٢ ـ حازم بن شميلة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى: كان شاعرا، رأيت له شعرا كتبه للبهاء الخطيب الطبرى المكى، فى قضية اتفقت بينهما، رأيتها بخط البهاء الخطيب. وفيها بخط حازم بن شميلة شعره. ونص المكتوب: كان فى مكة قصار إسكندرى، أخذ لى عرضيّا ليقصره، وأكله وأكل أجرته، واستصبرنى إلى مدة. فجحد بعد ذلك. فدخل على السيد حازم بن شميلة بن أبى نمى، أدام الله عزه، واحتمى به من الحق، فحبسته فى ذلك. فغضب السيد حازم، وكتب إلى مستشفعا، وإسماعيل بن علما نزيل القصار، فى ذلك، فكتب إلى السيد [من البسيط]: من غص داوى بشرب الماء غصته ... فكيف يصنع من قد غص بالماء أقل العبيد المحب محمد بن عبد الله بن أحمد [من الوافر]: أيا سلطان يا زين النوالى ... ويا حامى المعالى بالعوالى ويا بن الأكرمين أبا وجدا ... ومن يولى المنى قبل السؤال ويا بن شميلة بن أبى نمى ... تأمل قصتى وأرثى لحالى أيحسن أن يروح الثوب قسرا ... بلا قصر ويقصر فى المحال ويأخذه وأخرته عليه ... ويضحك باليمين أبو الهزال وأصبر ثم أصبر ثم يبغى ... على نزيله ضرب النزال وما جرمى سوى صبرى على ما ... بدا منه على ولا يبالى وتشفع فى هواهم لا لشيء ... إلى الرحمن أشكو ما جرالى أما أنت الذى تدرى وتقرى ... وتقرى والمهذب فى الفعال توسط واشترط واجعل طريقا ... إلى الإنصاف يا عذب المقال فعندى حرقة لذعت فؤادا ... صلى منها أيبرد قط صالى وها أنا قد حملت له غبونا ... وموتى هان عن غبن الرجال فلا تحفل بنصاب سبانى ... وأسرف فى التغير والمطال عليك أنا الدخيل فلا تلمنى ... ولا تعتب على ولا تغالى فإن تنصف عذرت وكنت أولى ... بإسعاف لذى ود موالى وعندى أن عندك لى محلا ... أروح به من الأعتاب خالى بقيت مخلدا ركنا حصينا ... لمن وافاك من جور الليالى مسطرها أقل العبيد، فعسى يستر ... مولانا ما فيها من زلل وخلل ويفعل ما هو أهله والسلام، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم. جواب السيد حازم بيده اليسار [من الوافر]: بهاء الدين وفّقت المعالى ... عليك ظباة بيضك والعوالى وفخر فيك من أب وجد ... بطال بهم ومن عم وخال أبوك أبى وأنت أخى ومنى ... وآلك فى الحقيقة حزب آلى ويعرف فى المواضى الود منكم ... وتصريح التوالى فى النوال ولكن إننى أحسنت ظنا ... بكم فأشبت فى ولم ترالى قديم صداقة وصريح ود ... أحافظه على طول الليالى فلولا أن لى شوقا بعيدا ... عزيزا من مسام الدون عالى لأصبح همز عودى غير لدن ... لهامزه وطعمى غير حالى ولكن قد فعلت ولم تبالى ... فها أنا قد صبرت ولم أبال فكتب جوابه إليه، أدام الله عزه [من الوافر]: أيا سلطان يا مولى الموالى ... وقاك الله من عين الكمال جزاك الله خيرا من كريم ... كساه الله أثواب الجلال أتانى منك إحسان مشوب ... أطلت به اشتغالى واشتعالى حلالى شهده ريحا ولونا ... فلما اشترت منه ما حلالى وصلت وما فصلت وصلت غيظا ... بلفظ وقعه وقع النصال متى قل لى أسأت بكم وفيكم ... أتحملنى على ضيق احتمالى أحازم يا منيع الجار مالى ... بعتبك طاقة وتركت مالى إذا آثرت ذا كذب ونصب ... ولم يخطر ببالكم احتفالى صبرت وما جلبت علىّ عتبا ... وإن شئتم وهبت ولا أبالى فاستعذر السيد عند ذلك، وتركت الحبس لأجله.