Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩٣٨ ـ الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة ـ واسم أبى ربيعة ـ على ما ذكر الزبير: عمرو ـ بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، المعروف بالقباع

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1159, entry [1609]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1159, entry [1609]Open original source
٩٣٨ ـ الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة ـ واسم أبى ربيعة ـ على ما ذكر الزبير: عمرو ـ بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، المعروف بالقباع: روى عن النبى ﷺ مرسلا، وعن عمر ومعاوية وعائشة وحفصة وأم سلمة، أمهات المؤمنين، وغيرهم، رضى الله عنهم. روى عنه مجاهد والشعبى والزهرى، وسعيد بن جبير وغيرهم. وروى له مسلم وأبو داود فى المراسيل، والنسائى. وذكره الزبير، فقال: والحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة الذى يقال له القباع، استعمله ابن الزبير على البصرة فمر بالسوق فرأى مكيالا، فقال: إن مكيالكم هذا لقباع، فسماه أهل البصرة القباع. قال الزبير: وحدثنى عمى مصعب بن عبد الله قال: جلد الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة، مرة بن محكان السعدى فى بعض أخذاته. وكان يقطع الطريق. فقال مرة [من الطويل]: عمدت فعاقبت امرءا ظالما ... فألهب فى ظهرى القباع فأوقد سياطا كأذناب الكلاب وشرطة ... مغاليس راعوا مسلما متهودا قال: وأم الحارث بن عبد الله، بنت أبرهة حبشية. وقال الزبير أيضا: حدثنى يحيى بن محمد، قال: حدثنى المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عباس بن أبى ربيعة قال: سبى عبد الله بن أبى ربيعة شيحا الحبشية، وكانت نصرانية، وسبى معها ستمائة من الحبش، وهو عامل على اليمن لعثمان بن عفان رضى الله عنه، فقالت: لى إليك ثلاث حوائج، قال: ما هن؟ قالت: تعتق هؤلاء الضعفاء الذين معك. قال: ذلك لك، فأعتق ستمائة من الحبش. قالت: ولا تمسنى حتى تصير إلى بلدك ودارك، قال: نفعل. قالت: ولا تحملنى على أن أغير دينى. قال: وذلك لك. فقدم بها فولدت له الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة. فلما ماتت حضر القرشيون وغيرهم من الناس ليشهدوها، فقال: أدى الله الحق عنكم، إن لها أهل ملة هم أولى بها منكم فأنصرفوا. وقال الزبير: حدثنى أبى قال: لم يكن الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة يدرى أن أمه على النصرانية حتى ماتت، وحضر لها الناس فخرجت إليه مولاة له، فساررته وقالت له: أعلم أنا وجدنا الصليب فى رقبة أمك حين جردناها لغسلها. فقال للناس: انصرفوا، أدى الله الحق عنكم، فإن لها أهل ملة هم أولى بها منكم، فانصرف الناس وكبر الحارث بما فعل من ذلك عند الناس. انتهى. وذكره صاحب الأغانى فقال: وكان الحارث شريفا كريما أديبا سيدا من سادات قريش. وذكره عبد الملك بن مروان يوما، وقد قلاه عبد الله بن الزبير، فقال: أرسل عوفا وقعد، لا حر بوادى عوف. فقال: له يحيى بن الحكم: ومن الحارث بن السوداء؟ فقال له عبد الملك: ما ولدت أمه خير مما ولدت أمك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
999305
Book record
shamela-20989
Source record
1047799
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain