Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٩٠ ـ جعفر بن سليمان بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشى العباسى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1126, entry [1558]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1126, entry [1558]Open original source
٨٩٠ ـ جعفر بن سليمان بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشى العباسى: أمير مكة والطائف. ذكر ابن جرير: أنه كان عاملا على ذلك فى سنة إحدى وستين ومائة، وفى سنة ثلاث وستين، وأربع وستين ومائة. وذكر الذهبى أنه عزل عن الحجاز فى سنة ست وستين ومائة. وذكر الأزرقى: أنه فى سنة إحدى وستين بلط الحجر بالرخام، وشرع أبواب المسجد على المسعى. انتهى. وذكره ابن حزم فى المجهرة وذكر أنه ولد له أربعون ابنا ذكرا، وأربعون بنتا. انتهى. وذكر الزبير بن بكار، شيئا من حال جعفر هذا، وشعرا مدح به. فقال: وله يقول ابن هرمة [من الطويل]: ألم تر أن الله خار لجعفر ... فأنزله خير المنازل منزلا محلة ما بين الرسول وعمه ... فطوبى لهذا آخرات وأولا إذا هاشم قادت لفخر جوادها ... أتوه فقادوه أغر محجلا فأحرز غايات الرهان ونحبها ... مريحا بأدنى شأوه متمهلا دع الناس إلا جعفرا والق جعفرا ... تلاق ربيعا ينفض الودق مخضلا إذا كسد المجد الربيح بسوقه ... أتى جعفرا فابتاعه ثم أجزلا ومنها: إذا ما أكف الناس خفت فإنه ... تقلب كفاه أنامل نهلا لعمرى لقد صادفت أرضك سهلة ... فلم أبغ مسحاة هناك ومعولا ولكن تلقتنى الينابيع بالغنا ... جرى من قراه ماؤه متسلسلا وقال أيضا إبراهيم بن على بن هرمة يمدح جعفر بن سليمان [من الطويل]: فلما أتانا الخير يبرق وجهه ... ونور نورا ساطعا من تنورا وأن أمير المؤمنين برأفة ... علينا وخصيصاء أمر جعفرا وثقنا بخير منك لا شر بعده ... فأسهل منا آمنا من توعرا فتى من بنى العباس كهل فؤاده ... يزين سريرا بالحجاز ومنبرا وقد ضمنت أصداف فهر بن مالك ... له يوم فخر الناس درا وجوهرا ومنها: وما خارجيا كنت فى جمعك العلا ... ولكن من الآباء أكبر أكبرا وكانت مواريثا سليمان حازها ... فأضمرت منها مثل ما كان أضمرا أبوك حواها من علىّ كما حوى ... مواريث عبد الله ساعة أدبرا كما حاز عباس تراث محمد ... فلله ما أسنا تراثا وأظهرا أبى جعفر إلا ارتفاعا بنفسه ... وإلا اجتناء الحمد من حيث أثمرا وإلا ابتياع المكرمات بماله ... له تاجر أكرم بذلك متجرا وقال داود بن سلم من أبيات [من الطويل]: كأن بنى حواء صفوا أمامه ... فخير فى أنسابهم فتخيرا حوته فروع المجد من كل جانب ... إذا نسبوا حاز النبى المطهرا سليل نبى الله وابن ابن عمه ... فيالك فخرا ما أجل وأكبرا صفا كصفاء المزن فى ناقع الثرى ... من الرنق حتى ماؤه غير أكدرا حوى المنبرين الطاهرين فجعفر ... إذا ما خطا عن منبر أم منبرا وقال الأصبغ بن عبد العزيز، مولى خزاعة، يمدح جعفر بن سليمان [من الطويل]: حلفت بما حجت قريش لبيته ... وما وضعت بالأخشبين رحالها لقد أهلت أرض بها حل جعفر ... وما عدمت معروفها وجمالها وقال ابن المولى فى جعفر بن سليمان، حين عزل عن المدينة [من السريع]: أوحشت الجماء من جعفر ... وطال ما كانت به تعمر كم صارخ يدعو وذى كربة ... يا جعفر الخيرات يا جعفر أنت الذى أحييت بذل الندى ... وكان قد مات فلا يذكر سليل عباس ولى الهدى ... ومن به فى المحل يستمطر هذا امتداحيك عقيد الندى ... أشهد بالمجد لك الأشقر وذكر عبد الجبار بن سعيد بن سليمان المساحقى عن أبيه، قال: حضرت الأمير جعفر بن سليمان، أثاب قدامة بن موسى الجمحى، عن أبيات من شعر، كل بيت منها مائة دينار، فى امرأة أسماها. قول قدامة [من البسيط]: ما استقت إلا لتطفى سورة الغضب ... عن مستلح منادى الجهل من كثب أبقى له فى ضميرى حسن مقلته ... نضجا وأودت بنا فى الود والنصب ألوان مستطرف أبقت مرايسه ... من رأى مقترب منه ومجتنب لو كان ينصفنى لاقتادنى جنبا ... كما يصرف ذو الودعات بالأدب واستاقنى خببا رسلا فطاوعه ... وهم مطابقة العبدية النجب أرضى بما قل من بذل ويفدحنى ... حمل الكثير إذا ما جدت فاحتسبى فإن تكونى حويت المجد نافلة ... فعمرك الله هل تدرين ما حسبى أو كنت واصلة قربى أواصره ... فإن نسبتكم يا سلم من نسبى
Parsing and provenance details
Local passage ID
999254
Book record
shamela-20989
Source record
1047778
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain