Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٦٠ ـ تمام بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن على بن مسوار بن سوار بن سليم بن أسلم الخزرجى، الشيخ بهاء الدين بن الشيخ تقى الدين السبكى الشافعى، يكنى أبا حامد، ويسمى أيضا أحمد

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1101, entry [1525]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 1101, entry [1525]Open original source
٨٦٠ ـ تمام بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن على بن مسوار بن سوار بن سليم بن أسلم الخزرجى، الشيخ بهاء الدين بن الشيخ تقى الدين السبكى الشافعى، يكنى أبا حامد، ويسمى أيضا أحمد: ولد فى سنة تسع عشرة وسبعمائة. وسمع صحيح البخارى على أبى العباس الحجار بالقاهرة، فى قدمته الثانية إليها، وسمع من على بن عمر الوانى، وأبى النون يونس بن إبراهيم الدبوسى، ويوسف بن عمر الختنى، والقاضى بدر الدين بن جماعة، وجماعة بالقاهرة ودمشق. وأخذ العلم عن أبيه، والمجد الزنكلونى، والقاضى شمس الدين بن القماح، وأخذ عن الشيخ أبى حيان العربية. ودرس وأفتى من صغره، مع وفور فضيلته. وحدث قليلا. وبلغنى أنه كان يتخيل فيمن يريد السماع عليه، أن ذلك لكونه يسمى تماما، لا لمعنى سوى ذلك. فلذلك قل إسماعه. والله أعلم. وولى المناصب الرفيعة، كتدريس الشافعى وغيره، وقضاء العسكر بالقاهرة، وقضاء دمشق، بعد صرف أخيه القاضى تاج الدين السبكى، لأمر اقتضى ذلك. وتوجه أخوه القاضى تاج الدين على وظائفه بالقاهرة، ثم عزل عن قضاء دمشق، وعاد إلى وظائفه بالقاهرة، وعاد أخوه إلى وظائفه بدمشق. فكانت ولايته للقضاء بدمشق وما أضيف إليه، فى منتصف سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وباشر ذلك ستة أشهر وأزيد قليلا. وله تواليف، منها: كتاب عروس الأفراح، فى شرح تلخيص المفتاح للقاضى جلال الدين القزوينى. وله يد طولى فى العلم، وله شعر رائق، ومجاورات بمكة، وبها توفى ـ رحمه الله تعالى ـ يوم الخميس سابع شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. ودفن بالمعلاة بقرب الفضل بن عياض رحمهما الله تعالى. وذلك بعد أن زار المدينة النبوية رفيقا لجدى الفاضل أبى الفضل النويرى، رحمهما الله تعالى. وكانت بينهما صداقة أكيدة. وبلغنى عن شيخنا كمال الدين الدميرى، أنه رأى جدى أبا الفضل النويرى فى المنام، وسأله عن بهاء الدين السبكى هذا، فقال له جدى ما معناه: ذاك الذى لم يبلغه عن النبى ﷺ أمر ولا نهى إلا ائتمر به، ولم يخالفه. انتهى. أنشدنى قاضى القضاة زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغى الشافعى، قراءة عليه وأنا أسمع بمنى، أنه سمع قاضى القضاة بهاء الدين أبا حامد بن الشيخ تقى الدين السبكى، ينشد لنفسه بالحضرة النبوية قائما مكشوف الرأس، قصيدة نبوية أولها [من الطويل]: تيقض لنفس عن هداها تولت ... وبادر ففى التأخير أعظم خشية فحتام لا تلوى لرشد عنانها ... وقد بلغت من غيها كل بغية ومنها: وأمارة بالسوء لوامة لمن ... نهاها فليست بالمطمئنة إذا أزمعت أمرا فليس يردها ... عن الفعل إخوان التقى والمبرة وإن مر فعل الخير فى بالها انثنى ... أبو مرة يثنيه فى كل مرة ولى قدم لو قدمت لظلامة ... لطارت ولى أنى دعيت لقربة لكنت كذى رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلت ومنها: وقائلة لما رأت ما أصابنى ... وما أنا فيه من لهيب وزفرتى رويدك لا تقنط وإن كثر الخطا ... ولا تيأسن من نيل روح ورحمة مع العسر يسر والتصبر نصرة ... ولا فرح إلا بشدة أزمة وكم عامل أعمال أهل جهنم ... فلما دنا منه أعيد لجنة فقلت لها جوزيت خيرا على الذى ... منحت من البشرى وحسن النصيحة فهل من سبيل للنجاة من الردى ... وما حيلتى فى أن تفرج كربتى فقالت فطب نفسا وقم متوجها ... لطيبة تسلم من بوار وخيبة فكم آيس من رحمة الله قد خطا ... إليها فحطت عنه كل خطيئة فديتك فاقصدها بذل فإنها ... تقيل بنى الزلات من كل عثرة وإن لم يكن أهلا للثم ترابها ... فمن شأنها الإغضاء عن ذى الجريمة وإن لم تكن حصلت زادا من التقى ... فزاد التقى يلقى بتلك المدينة وقف فى حمى خير الورى بتأدب ... وذل وكسر وافتقار ووحشة وقل يا أعز المرسلين ومن له ... على ذروة العلياء أعظم رتبة وخير نبى جاء من خير عنصر ... بخير كتاب قد هدى خير أمة وأولهم فضلا ونشرا إذا دعوا ... وآخرهم بعثا وأوسط نسبة لك المعجزات الغر لاحت خوارقا ... وباهر آيات عن الحصر جلت ومنها: هديت إلى النجدين هدى دلالة ... فقوم إلى رشد وقوم لشقوة وأوضحت بالنوعين شرعة ديننا ... فطورا بتفصيل وطورا بجملة وأسعدت بالأمرين فرقتى الورى ... فريق بلين أو فريق بشدة وأرشدت للدارين من طاع أو عصى ... فهذا إلى نار وذاك لجنة وبالقمرين النيرين هديتنا ... كتاب من الله الكريم وسنة وصليت نحو القبلتين تفردا ... وكل نبى ما له غير قبل وعندى يمين لا يمين بأن فى ... يمينك وكفا كيف ما السحب ضنت لقد نزه الرحمن ظلك أن يرى ... على الأرض ملقى فانطوى للمزية
Parsing and provenance details
Local passage ID
999221
Book record
shamela-20989
Source record
1047762
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain