page 812, entry [1094]Open original source
٤٥٢ ـ محمد بن مسلم بن تدرس القرشى الأسدى، مولى حكيم بن حزام، أبو الزبير المكى: سمع من العبادلة الأربعة، وجابر وأبى الطفيل وعائشة رضى الله عنها، وغيرهم. روى عنه هشام بن عروة، وأيوب السختيانى، والسفيانان، ومالك، والليث. قال يحيى بن عطاء: حدثنى أبو الزبير، وكان من أكمل الناس عقلا وأحفظهم. وقال يحيى بن معين: أبو الزبير ثقة، ولم يلق عبد الله بن عمر. ووثقه النسائى. قال أبو حاتم: لا يحتج به. روى له الجماعة، إلا أن البخارى، روى له مقرونا بغيره. وقال البخارى عن على بن المدينى: مات قبل عمرو بن دينار. ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة. قال عمرو بن على، وأبو عيسى الترمذى: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وقد وقع لنا حديثه عاليا. أخبرنى جماعة، منهم: أبو هريرة بن الحافظ أبى عبد الله الذهبى، قراءة منى عليه فى الرحلة الأولى بغوطة دمشق، أخبرك عيسى بن عبد الرحمن بن معالى المطعم، سماعا فى الثالثة، وأبو العباس الحجار وجماعة إذنا، قالوا: أنا أبو المنجا بن اللتى قال: أنا أبو الوقت السجزى قال: أنا محمد بن أبى مسعود الفارسى، قال: أنا عبد الرحمن بن أبى شريج، قال: أنا أبو القاسم البغوى، قال: أنا أبو الجهم الباهلى، قال: أنا الليث بن سعد، عن أبى الزبير، عن جابر رضى الله عنه، أنه قال: جاء سليك الغطفانى يوم الجمعة، ورسول الله ﷺ على المنبر، فقعد قبل أن يصلى؛ فقال له النبى ﷺ: «أركعت ركعتين؟ قال: لا. قال: قم فاركعها». أخرجه مسلم عن محمد بن رمح التجيبى، مولاهم، وأخرجه أيضا النسائى عن قتيبة ابن سعيد الثقفى، كلاهما عن الليث. فوقع لنا بدلا لهما عاليا، بالنسبة إلى مسلم بدرجتين. ولله الحمد.